عائد الى بياضه - محمد خراز

35

40-13%

وصف المنتج

كنت أشد الرحال إلى دار عشرة كل ليلة سبت، أستريح من وقاري وأستسلم لنفسي ورغباتها وأسلمها لملذات الحياة ومتعها، متلهفا لحظة لقاء لويزة والإبحار عبر تفاصيلها وتعقب ألق أصدافها، بحثا عن رجع جسدها البض الطري المتوهج والغوص في متاهاته المتموجة وأغوارها، الظليلة المضللة، المسكونة بنبض الحياة . أبحر في فورة جسدها السخي الطيع، أنى وجه الهوى شراع الرغبة واللذة، حتى يرسو بسلام على شاطئ الانتشاء، بعد الظفر بغلال الرضا.