الجهاديون في مصر القاعدة وداعش
46ر.س
59ر.س-22%وصف المنتج
مع بداية العام 2011 ونجاح الاحتجاجات في إسقاط أنظمة بعض الدول العربية، كما الحال في مصر، ارتفعت أصوات تقول إن ظاهرة العنف الإسلاموي ستنحسر والإرهاب سيموت، وبدأ التبشير بما سمي ما بعد الإسلاموية، ولكن ما لبث أن تولى الإسلاميون منصب الرئاسة في مصر، إلا وأفرجوا عن الجهاديين بعفو رئاسي محصن ودخلوا في تحالفات معهم، أفضت إلى استيقاظ المتفائلين بعهد خال من الدماء والإرهاب، كما برزت تصريحات «مخيفة» عن تراجع جماعات العنف عن «المراجعات» التي كانت نشرتها قبل سنوات بحجة أنها انتزعت داخل السجون، وبدأت الأعمال الإرهابية ضد الجيش في سيناء وبروز تحالفات عابرة للدولة، وتورط مصريون في العنف باسم الجهاد في سوريا، وانكشف الستار تماما بعد ثورة 30 يونيو (حزيران) التي أطاحت بالرئيس الإخواني محمد مرسي مما استوجب طرحالموضوع على طاولة الدرس من جديد، مع استصحاب المتغيرات التي أعادت رسم الصورة.
عدد الصفحات : 299

