حاكمية الإله التوظيف الاساسي للميثولوجيا الدينية في اليمن القديم

43

56-23%

وصف المنتج

هَيْمَنَ الدين على حياة سكان اليمن

السياسية والاجتماعية والاقتصادية؛ لأن الإله له السلطة المطلقة على عابديه، وحاكميته هي مصدر سلطة الحاكم السياسي، إذ صور وكان الإله هو من أعطى أوامره إلى الحاكم وعلى الأخر إطاعة تنفيذها، فكان الحاكم يتوج في معبد الإله؛ لينال رضاه ومباركته وتجرى سنوياً طقوس دينية غايتها توثيق صلة الحاكم بإلهه، وتأكيداً لفروض الطاعة ووقوف الإله إلى جانب وكيله الحاكم في المواقف السياسية الصعبة والعمرانية والتشريعية والحروب العسكرية، توجب عليه أن يقدم للآلهة القرابين والنذور والهدايا، وهذه في مجملها كانت لأغراض سياسية. فضلاً عن ذلك فثمة اعتقادات أشاعها ملوك اليمن القديم، حينما صوروا الحروب التي خاضوها على أنها حروب في جانب منها طابع قدسي واستطاعوا تسويق فكرة مفادها، إن للآلهة حضور فاعل فيها، وبها يتحقق النصر).

يسعى المؤلف في هذا الكتاب الإجابة عن

عدة تساؤلات منها : لماذا وظفت الميثولوجيا في اليمن القديم توظيفا سياسيا ؟ وكيف وظفت ؟ ما المجالات السياسية التي شهدت هذا التوظيف ؟ ماذا كان يتوخى الحاكم (مكرب أو ملك من ملازمة المثيولوجيا المشاريعه السياسية؟ هل وفق الحاكم في توظيفه الميثولوجيا الدين سياسيا ؟