عزوزة - الزهرة رميج

75

80-6%

وصف المنتج

في تلك الليلة، رأت حلما جميلا. ها هو الراقص الساحر ذو العينين العسليتين يبدو لها وقد توحدت ملامحه بملامح أحمد صديق أخيها عبد الرحيم. يُقبل عليها نافشا ريشه الطاووسي... يقترب منها بخطوات راقصة ... يجذبها من بين المتفرجين المتحلقين... وبنفس الخطوات الراقصة، يسحبها إلى مركز الحلبة. يدور حولها وهو يلاعب مقصه الأسود العريض الذي تنبعث منه نغمات رقيقة تسري في جسدها، فتحس بحرارة دافئة تغزو كيانها. تتعلق نظراتها بنظراته. يتحرك جسدها في اتجاه جسده تزداد الحركات بازدياد سرعة الإيقاع الموسيقي. يرمي الراقص مقصه بعيدا. يهفو إليها، تهفو إليه... تتشابك أيديهما ... يتعانق جسداهما ... يسقط المنديل الأحمر، فيتدفق شعرها الحريري الأسود منكبا فوق قدميها. يأخذها الراقص في حركات لولبية يلتف معها الشعر الطويل حول جسديهما ضاما قلبيهما الخافقين... يحملهما بساط يطير بهما صوب جزيرة الضياء... يستقبلهما القمر الباسم فاتحا ذراعيه لمعانقتهما ..