يتناول بيرمن الحداثة بوصفها حالة تجمع بين التقدم والتحرر من جهة، والقلق والتفكك وفقدان الاستقرار من جهة أخرى، ويحلل ذلك من خلال الأدب والفكر والتاريخ وأعمال كتّاب مثل غوته، ماركس، بودلير ودوستويفسكي.