فازةٌ مهدويّة، صيغت في رحاب الرضا،
بروحٍ تحمل معنى الانتظار، وبيدٍ رضويّةٍ صنعت تفاصيلها بحب.
قطعةٌ لا يكتمل جمالها بالورد وحده،
بل بما تحمله من معنى؛
دعاءٌ للفرج، وأثرٌ من أرض الرضا،
وتفصيلٌ صغير يترك في القلب شيئًا من السكينة.