غوريٌّ حسيني،
جاء من مشهدٍ محمّلًا بالمحبّة،
صاغته الأيدي، ورسمت تفاصيله يدٌ تعرف للحسين مكانًا لا يُشبهه مكان؛
قطعةٌ كأنّها فنجانٌ من الودّ،
يُسكب فيه الشاي… ويبقى في القلب شيءٌ من الحسين.
500 مِـل .