فازة حسينية، يلتقي فيها وقار الحُسين مع رِقّة الورد.
قطعة تحمل في تفاصيلها معنىً لا يُقال كثيرًا؛
هيبةٌ حسينية، ووردٌ يزهر حولها كأنّه سلامٌ صامت للحُسين.
صُنعت بعناية، لتكون حضورًا يلفت القلب قبل العين،
وتبقى في المكان كقطعة تحمل أثرًا، وذكرى، ومحبةً لا تبهت.