معاني الأعاريب المخالفة لتفسير السلف في الدر المصون
58ر.س
وصف المنتج
تأليف : عبدالله بن عبدالعزيز الجوعي
التجليد : فني
الأجزاء : واحد
الورق : شاموه
المقاس : 17 × 24
نبذة :
تفسير القرآن هو بيان لمراد الله تعالى من آياته، وكذلك كان تفسير السلف -رضي الله عنهم- فهم يبحثون عن مراد الله تعالى من الآية، لا تكثير معنى والبحث عمَّا تحتمله من معنى، وقد كان الصحابة -رضوان الله عليهم- أعلمَ الناس بمعاني كتاب الله تعالى؛ إذ تلقّوا القرآن بلسانهم الذي نشؤوا عليه طبعًا، وعرفوا عاداتِ قومِهم وطباعَهم ممارسةً ومشاهدةً، وشهدوا أسباب النزول وعاينوها، وعاشوا سياقات التنزيل وأحواله. فاجتمع لهم من العلم ما لا يتأتّى لمن جاء بعدهم؛ ممن تعلّم اللغة اكتسابا، وعرف عادات العرب قراءةً في أحوالِهم واطِّلاعا، ونقلت إليه أسباب النزول مدونةً في الكتب مسطورة.
وجاء من بعدهم ممَّن أخذ العلم عن هؤلاء، وهم التابعون، آخذين تفسير كلام الله منهم حرفًا حرفًا، ثم جاء من بعدهم تابع التابعين، فجمعوا ما وجد من كلام الصحابة والتابعين، ونقلوه إلينا.
وقد وقف المفسرون عليهم في الإطلاق على تفسيرهم أنه من تفسير السلف.
ولما تقدم فإن تفسير كلام الله بمعزل عن فهم السَّلف، ومخالفتَهم مع ما تقدَّم من البون بين حالنا وحالهم لا تصح عقلًا ولا شرعا، وقد ذُكِر في التمهيد محاذيرُ مخالفتهم، ولوازمُها.
وبيان المعنى ليس مقتصرًا على التفسير بالمرادف، أو بالمثال، أو باللازم، أو بغيرها، بل يشمل الإعراب أيضًا؛ لأن الإعراب فرع عن المعنى، فاعتنى المؤلف بجمع الأعاريب التي تدل على معاني تخالف تفسير السلف؛ وناقشها من حيث اللغةُ والتفسير وأصوله وأصول الفقه، وناقش الأعاريب التي ذكرت مع الأوجه المخالفة ليتبين للقارئ الإعراب الأوجه في الآية بعد أن ضُعِّف الوجه المخالف.

