همس نازف - رزان محايري

57

وصف المنتج

هنا بيروت، هُنا تلّة ديمتري،إنها الأشرفيّة. مغطّاة أرصفتها بأوراق الأشجار الصفراء التي تساقطت بفعل رياح الأمس.إنّه الخريف في وطني، إنّه خريف لبنان،يحمل معه بعض الصقيع، وبعض الحرّ أحيانًا. لا تزال آثار الانفجار باديةً على وجه الأشرفيّة."ركنتُ سيارتي في شارع مار بطرس وبولس وسرتُ في شوارع الأشرفية متّجهةً نحو مار متر في زقاق ضيّق مواجه ل "سبينس" لفتت نظري البيوت القديمة الورديّة الطلاء والصفراء…. تحدّثني حجارتها عن تاريخها حين كانت الأشرفيّة جزءًا من ضاحية بيروت شرقًا، كانت هضبة ترتفع عن مستوى مدينة بيروت. لذا أطلق عليها "مزرعة الأشرفيّة" لأنّ أغلب أراضيها كانت زراعية يزرع فيها الزيتون والتوت وقيل كذلك تعود تسميتها إلى الأشرف خليل ابن الملك المنصور قلاوون الذي حرّر مدينة بيروت والسواحل الشامية من الصليبيين سنة 1291 ميلادي


عدد الصفحات: ٢٤٧