بؤس العالم جزئين - بيير بورديو
99ر.س
وصف المنتج
بؤس العالم الجزء الاول رغبة الاصلاح
رحلة كابوسية متعددة الوجوه في أرجاء «الرأسمالية القائمة فعلاً، هذا هو قوام بؤس العالم الكتاب الضخم الذي أنجزه بيير بورديو ومعاونوه، متواطئين، وبشكل حميم، مع سلسلة بشرية متعددة الوجوه والقضايا ، وقد يبدو الكتاب مربكا ، تتمازج فيه الحكايات الحزينة وسير ذاتية ناقصة، واستقصاء اجتماعي، وإشارات فلسفة، وتعليقات سياسية، إلى درجة توهم هواة الاختصاص المعرفي، أن الكتاب يهرب من المعرفة العميقة، ويكتفي بنثارها، غير أن بورديو، الذي يوظف المعرفة من أجل خدمة البشر المضطهدين، يقوم بغير ذلك تماما ، معطيا درسا نموذجيا في إنتاج المعرفة الصحيحة، ولهذا يدفعه مسعاه النبيل إلى حوار البشر وقراءة الشروط المشخصة التي يعيشون فيها، ذلك أن المعرفة تتراءى في أرجاء الحياة اليومية، ولا تستولد من صفحات الكتب الجاهزة وبورديو في هذا يقول بأولية أسئلة الحياة على الجهاز المفهومي، ويقوم باختيار الأخير على ضوء المعيش العاري، الذي يتطير عادة منه « الأكاديميون التقليديون
عدد الصفحات :470
بؤس العالم الجزء الثاني نهاية العالم
تشكل مقولة اقتصاد السوق المسيطرة عملياً ونظرياً على المستوى الكوني المرجع الرئيسي للعالم الذي نعيش، وتبدو هذه اللمقولة وقد استبعدت ظاهريا، السياسة والإيديولوجيا، موضوعية، بل تعبيرا عن «علم خالص شديد الموضوعية.
ويمتلك السوق، في هذه المقولة، عقلاً خاصاً به، يصحح أخطاء السوق ويمنع عنه عثراته، ويلبي لزوماً، حاجات الناس دون الإضرار، بهم على الإطلاق. ويسبب « عقلانية السوق التي هي صورة أخرى عن علم اقتصادي عقلاني فإن العالم كله يسير نحو سوق متجانس عالمي يؤمن حاجات البشر دون
تمييز.
وهذا السوق العاقل وقد سيطر وتعمم، يفرض على الظواهر الاجتماعية المختلفة أن تكون تابعة له، فتخضع الثقافة والفن لمنطق السوق، وتمارس السياسة دورها بما يحفظ استقلال السوق وعقلانيته.
تمثل هذه الوقائع مرحلة جديدة من مراحل الرأسمالية العالمية المنتصرة، مع فرق أساسي، هو أن كل مرحلة جديدة تحمل معها المزيد من الثراء والسيطرة لطرف معين، والفقر والحصار لطرف آخر.
عدد الصفحات :346

