بوق - محمد الاصفر

30

وصف المنتج

كل أسلحة الحرب، على شراستها وفتكها، وتلاحظ خرساء حتى يُنفخ لها في البوق فتفجر أصواتاً نشازاً تبرزها في أجساد صدووع. وكل الأشلاء والجثث تظل متوقفة غريبة حتى يُنفخ لها في البوق فتأتي فرادى وجماعات ثم تلتقي في رقدة السلام.

هل كان "كارل" الألماني/ "داود" الليبي، صاحب البوق ينفخ للموت في الحرب المحور والحلفاء فيشتت الأرواح أم رسول سلام يرافق بالعزف مزامير داود؟ هل تقتل الموسيقى أم ​​تبعث الأرواح من رقدتها؟ هل تعزل للموت أم الحب والسلام؟

البوق في هذه الرواية العنصرية فصل؛ أرواح معلقة في نفخات بقول قاتلة تشردها، ونفخة واحدة توعز بانبعاث جماعي. ولا شيء يُشيع صاحب البوق، وقد أودى به لغم من غير إياعاز، على بعد ما أورث من بديع الالحان.