بلدتي على طريق الحرير - وانغ تشينغ

35

وصف المنتج

وُلدت وانغ تشينغ في مدينة توربان بمنطقة شينجيانغ في منتصف سبعينات القرن العشرين، فأصبحت بلدتها الأولى التي عشقتها وأولعت كثيراً بالوقائع التاريخية فيها. فاستفادت من العناصر الثقافية المتعددة لبلدتها، فبدأت تسجل، بالكاميرا، حياة أهل "طريق الحرير" وعقائدهم وعواطفهم. وبعد فترة طويلة، التقطت وانغ تشينغ عدداً كبيراً من الصور حول الآثار الثقافية على طول طريق الحرير والحياة اليومية لقومية الويغور في بلدتها شينجيانغ. وبهذا المعنى يصبح التصوير الفوتوغرافي حاملاً جديداً يُظهر الملامح الثقافية الحالية لـ "طريق الحرير" وسجلاً تاريخياً لـ "طريق الحرير" في المستقبل. «بلدتي على طريق الحرير» دليل تاريخي عن طريق الحرير الذي التقت فروعه في توربان، البلدة التي وُلدت ونشأت فيها "وانغ تشينغ" وشكلت ذاكرتها عبر الزمن؛ والمكان الأليف الذي يُعبر عن هويتها، لذلك فإن اختيار المؤلفة الكتابة عنه لم يكن بالصدفة، بل عن قصد، فكان اختياراً واعياً، لكونه يمثل الإطار الجغرافي للوقائع المسرودة عن "طريق الحرير"، ولكن بلغة الفن الفوتوغرافي، وهو ما تعبر عنه المؤلفة بالقول: "في السنوات الثماني الماضية، زرت القرى العريقة في توربان للبحث عن الآثار التي تركها طريق الحرير القديم على أرض بلدتي. يقيم في تلك القرى أبناء قومية الويغور بصورة رئيسة، ونشأت بيني وبينهم صداقة عميقة بعد تعارفنا وتبادلنا وتعزيز الثقة والتقاط الصور. شيئاً فشيئاً، حفظ كثير من العائلات في تلك القرى الصور التي التقطتها هناك، منها أول صورة تلتقط لمولود جديد، وأخرى لعجوز على فراش الموت؛ صورة تذكارية للحظة ولادة طفولة، وصورة تذكارية للحظة رائعة في الحياة. (...)". - المؤلفة من مواليد مارس 1975، بدأت تتعلم التصوير بالفيلم التقليدي عام 1990، وبدأت الإبداع الرقمي عام 2006. في الفترة ما بين عامي 2012 و2013، درست في دورة تكميلية بمعهد بكين السينمائي. نشرت أعمالها الفوتوغرافية، بما فيها "صدى الحياة" و"مؤمنون بالطاوية" و"شينغ يويه وون لينغ" و"قولي" و"الدفن بالتربة"، في المجلات والصحف مثل "التصوير الفوتوغرافي الصيني" و"مجلة الشعب المصورة" وغيرها. فازت الأعمال الفوتوغرافية من ألبوميها "صدى الحياة" و"مؤمنون بالطاوية" وغيرهما، بالجائزة الوثائقية في الدورة الثامنة لمسابقة "جائزة المساهمة البشرية" والتي أقامتها الجمعية الصينية للتصوير الفوتوغرافي الشعبي ومنظمة اليونسكو، وبجائزة معرض بينغياو الدولي للتصوير الفوتوغرافي، وجائزة أفضل أداء وجائزة "مصور العام" في مسابقة الصينية للتصوير الفوتوغرافي، ورُشحت للفوز بجائزة "لوسي" الدولية للتصوير الفوتوغرافي، كما عرضت أعمال وانغ تشينغ في نيويورك وأنحاء العالم، عدة مرات.


عدد الصفحات: ١٢٠