اخي الذي يكرهني - احمد فاروق علي
45ر.س
وصف المنتج
حين تمنح الصلاحيات بدافع الحب، ولا تضبط بالرحمة، قد يتحوّل البيت دون قصد إلى مسرح لطغيان صامت. هذه الحكاية ليست اتهامًا لأسرة، ولا محاكمة الآباء، بل شهادة إنسانية عن بيوت أحبت أبناءها.... لكنها لم تعرف دائمًا كيف تحبّهم بحق. تحكي هذه الحكاية عن التفويض الأسري حين يستعمل بلا إشراف، وعن المسؤولية حين تُحمل قبل النضج، وعن أخ كبير ظن أن السلطة طاعة وأخ صغير كان يبحث فقط عن قلب يحتويه، لا يد تراقبه. ستقرأ عن أب طيب ظن أن الرجولة تزرع بالتكليف، وأم مرهقة اختصرت التربية في توزيع الأدوار، فنشأ في البيت "قائد" لم يتعلم الرحمة، و"تابع" لم يُسمح له أن يقول: لا. هذه الحكاية مرآة.. قد ترى فيها مشهدًا من طفولتك، أو جرحًا لم يُسم لك يوما. أو أنا لم يكن يكرهك لأنك أخطأت بل لأنك فهمته. اقرأ... لا بعينيك فقط، بل بقلبك.. هذه الرواية ليست عن أشخاص بعينهم، بل عن كل بيت فوض فيه الكبير قبل أن ينضج، وعن كل صغير لم يسلم قلبه من القسوة، وكان مما تعلمه في الحياة أن يقول: "أخي الذي يكرهني".
عدد الصفحات: ١٥٨

