لماذا ينشغل الفلاسفة بالاداب والفنون - عبدالعزيز بومسهولي
44ر.س
وصف المنتج
كاتب و باحث مغربي مهتم بالفكر الفلسفي المعاصر. رئيس مركز الأبحاث الفلسفية بمراكش ورئيس سابق لفرع اتحاد كتاب الغرب بمراكش. عضو بيت الشعر بالمغرب.
وهذا معناه أن الفلسفة من زاوية نظر علمية ليست إلا تعبيرا عن ممارسة منطقية أو عقلانية للعالم، كتفسير للنسق الكوسمولوجي الذي تنتظم الأشياء داخله، كسلسلة حدوث متوالية أو متزامنة في أفق الوجود؛ أو أنها من زاوية نظر فنية تعبير عن فن للعيش كابتكار للعالم، وكأفق للإبداع الخلاق. أو أنها من زاوية نظر أخلاقية، تعبير عن أنطولوجيا عملية كمنظور لغايات أخلاقية أو كمبادىء إيطيقية للعيش في أفق الذات وبجوار الغير والآخر؛ أو أنها، أي الفلسفة، من زاوية نظر الدراسات ثقافية، إنما هي تعبير عن ممارسات ثقافية بحيث ينظر إلى كل مهمة للفلسفة أو للتفلسف على أنها ممارسات تنتظم داخل الأفق الشامل للثقافة كحقل لإنتاج أشكال من التثاقف المنتج للهويات، للتعدد والاختلاف، ولكل أنماط التعبير التي تشكل عالم الثقافة، أو عالم الروح من حيث هو عالم للذاتيات المشتركة، أو عالم الجميع الذي يسع العالم برمته.
عدد الصفحات: ٢٠٦

