الحياة ما بعد غوغل - جورج غيلدر
84ر.س
95ر.س-12%وصف المنتج
لقد كان عصر غوغل، الذي بُني على البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، عصراً جبّاراً، لكنه اليوم على شفا النهاية...
في هذا الكتاب، يتحدّث جورج غيلدر، ذو البصيرة الفذّة في التقنية والثقافة، عن الانهيار العصبي الذي يقاسيه وادي السيليكون اليوم، ويفصّل لقرّاء الكتاب رؤيته عن عصر ما بعد غوغل.
إن قدرة شركة غوغل المذهلة على البحث والترتيب تجذب العالم بأسره لاستخدام محرّك بحثها واللجوء إلى العديد من خدماتها الأخرى، كفيديوهات يوتيوب وخرائط غوغل ماپس وبريد جيميل الإلكتروني ورزنامات غوغل كالندر وغيرها ما يضيق به المقام. ومع أن كل ذلك يبدو مجانياً تماماً، إلا أنه يتضمن موافقة المستخدمين على الخضوع المطلق لنظام الإعلانات. كتِب لهذا النظام النجاح في ظل سيطرة غوغل على إمبراطورية من مراكز البيانات، لكن هذه السوق صفرية السعر قد خنقت عالم ريادة الأعمال وحوّلت الإنترنت إلى قفرٍ تملؤه اللوحات الإعلانية.
ليست الأزمة اقتصاديةً فقط، فحتى مع التقدم الذي تحقّق في مجال الذكاء الاصطناعي، والذي غذّى أوهام القدرة المطلقة والتفوق لدى عدد من لوياثانات التقنية، إلا أن وادي السيليكون قد تخلّى بشكلٍ ما عن ميزة الأمن. لقد أثبتت الجدران النارية التي يُفترض أنها تحمي كلمات المرور والمعلومات الشخصية، أنها مهلهلةٌ وسهلة الاختراق.
لا يمكن حلّ هذه الأزمة في البنية الحالية للحواسيب والشبكات. يكمن المستقبل في "الكريبتوكوزم"، وهو البنية الجديدة القائمة على تقنية البلوكتشين وتطبيقاتها، فهو الذي سيمنح الإنترنت، عن طريق تمكين العملات المشفرة مثل بيتكوين وإيثريوم ونيو وهاشغراف، نظاما عالمياً آمناً للبيع والشراء، لينهي عصر الاحتكار الإعلاني الذي أسسته غوغل.
اليوم.. يواجه وادي السيليكون، والذي ظلّ طويلاً تحت هيمنة قلةٍ من العمالقة، "انشطاراً عظيماً" لن يؤدي إلى توزيع العمل التجاري فحسب، بل وقدرات الحاسوب نفسها، وهو ما سيُحدِث تحولاً في عالم الاقتصاد والإنترنت.
لقد أصبحت حياة ما بعد غوغل قاب قوسين أو أدنى...
عدد الصفحات: ٤٢٠

