اوليفر تويست

22.01

وصف المنتج

وأنت تقرأ - عزيزي القارئ - هذه الرواية لابد أن تصلك من البداية متعة التلقي التي كدت تفتقدها في كثير من إبداعات السرد العربي المعاصر، الذي غرق في واقعيات لا تمت للإبداع بصلة ، ما كان آخرها الواقعية الرذيلة) التي غرقت بشبق الجسدين وأسماء ما فيهما ومسمياتهما.

تشارلز ديكنز في هذه الرواية كان أكثر من مبدع وصاحب رسالة ، في طبقات المجتمع المتناقضة خلال الثورة الفرنسية، وما كانتا باريس ولندن غير المحطتين الأبرز في صراع الخير والشر في إحالة إلى نص روائي ذي مذاق خاص يعيد إلى الأذهان لذة السرد الروائي الكلاسيكي في أحلى صورة وأجمل حلة، تدفع قارئي لأن يعيش المتع التي من المفروض أن تحققه له مباهج السرد الروائي العظيم.

من هذا الأفق فإن قراءة مثل هذا النص الإبداعي تكمن لذة المتعة ومتعة التذوق الجمالي والإبداعي.