الوجه الاخر للسعادة تبني نهج اكثر شجاعة للعيش
50ر.س
وصف المنتج
إن تجربة المتعة طريق مهم لإيجاد السعادة، لكن المتعة وحدها لن تحقق هذا الهدف أبداً.
من أجل العثور على السعادة الحقيقية، نحتاج إلى أن نبني نهجاً أكثر شجاعة للعيش نحتاج إلى التعامل مع تجاربنا السلبية في المقدمة.
نحن بحاجة إلى الشعور بالألم. أعني بكلمة «الألم» كل الأشياء التي لا تشمل الملذات.
أعني القلق من تحد كبير وعزلة الفشل. أعني حزن تفكك العلاقة، أو الخوف من فنائنا. أعني أيضاً التداعيات الجسدية التي قد نواجهها في مجموعة من السياقات، بعضها مختار والبعض الآخر ليس كذلك. هذه التجارب ليست كلها «مؤلمة» فحسب، بل إنها تثير أيضاً مناطق عصبية متشابهة في الدماغ، وكما سنناقش، تلعب دوراً في سعادتنا الإجمالية بطرق مماثلة بالاعتماد على النتائج العلمية الحديثة، بما في ذلك تلك التي تم الحصول عليها من مختبري البحثي الخاص، والنظريات الحالية في علم النفس والأنثروبولوجيا وعلم الأعصاب، سأهدف إلى إظهار أن الألم والمعاناة ليسا معاديين للسعادة ولا مجرد عرضين طارئين عليها. هما ضروريان للسعادة. بدون ألم لا توجد طريقة لتحقيق سعادة حقيقية.
أحد الأسباب الرئيسية لفشلنا في رؤية العلاقة بين الألم والسعادة هو أننا لم نعد نرى الألم بوضوح؛ لقد قمنا بتطوير «نقاط عمياء». إذا طلبت منك التوقف والتفكير في آخر تجربة مؤلمة لك، أراهن أنك ستفكر في نوع من المرض أو الإصابة أو صدمة عاطفية كبيرة. أراهن أيضاً أنك ستفكر في تجربة جسدية بدلاً من حدث عاطفي.
يوضح هذا قصورين في كيفية رؤيتنا للألم.
إذا استغرقت لحظة لسرد جميع الأوصاف المختلفة للألم، بما في ذلك جميع المشاعر والأحاسيس السلبية التي يمكنك التفكير فيها، ثم قمت بإنشاء قائمة مماثلة من أجل المتعة، فقد تجد أن قائمة الألم الخاصة بك ستكون أطول من قائمتك من أجل المتعة. تميل أوصافنا للتجارب العاطفية إلى التمايز بدرجة كبيرة عند الطرف السلبي من الطيف مع العديد من الكلمات لوصفها.

