لقد حظي ديوان المتنبي بما لم يحظ به ديوان شاعر قبله ولا بعده، من حيث كثرة شروحه، وتنوع الدراسات التي تناولته ، حتى صار المتأمل في هذه الشروح وتلك الدراسات، يظن أن البحث في شعر أبي الطيب قد توقف، وأنه قد استوفى جميع جوانبه ، إلا أن هذا الظن، كان يسدد دائما .