في آخر المشوار ..
يَبْدُو وَجِهَكِ الْمَنقُوشُ مِنْ زَمَنِ البَرَاءَةِ
ضَوْءَ صُبحِ فِي يَدِي
قَدْ خَانَنِي الزَّمَنُ اللَّقِيطُ ..
أَضَاعَ مِنِّي الْأَمْسَ .. شَرَّدَنِي
وَأَنْكَرَ مَوْلِدي
لَا تَحْرِمِينِي مِنْ غَدِى
مِنْ أَلْفِ عَامٍ ..
عشْتُ أَرْسُمُ صُورَةَ امْرَأَةِ
أَعِيدُ بِهَا الزَّمَنُ
ويكون وَجْهُ حبيبتي
هُوَ مَا تَبَقَى مِنْ زَمَانِ الحُلْمِ ..
فِي هَذَا الوَطَنْ