ليلة الثاني من اب

48

وصف المنتج

قبل أن يقع زلزال غزو الكويت فجراً، كانت خيوط ليلة الثاني من آب 1990 تتجمع بعشوائية وتلقائية لا تشي بالحدث الكبير. في بغداد، كانت تعرض ليلتها مسرحية سترند برغ "الآنسة جولي" على قاعة الرباط. وفي غرفة من بيت قديم في البياع، ينبثق النمل الأبيض بين رفوف الكتب، وتفوح رائحة النفط الأبيض علاجاً عقيماً له. وتتصادف تلك الليلة الميلادية مع يوم العاشر من المحرم الهجري. لا ترى نفس صاحبنا المنشغلة بموسم حصادها ما تعنيه هذه العلامات. هنالك وظيفة فصلت على ما تشتهي النفس، وزواج طال انتظاره عقوداً من الكر والفر، وفرصة لتطبيع الاستثناء بعد حرب مأساوية طويلة. يتعرض كل هذا للامتحان فجراً، بدلاً من الوظيفة تستدعى المواليد إلى الخدمة، وينقلب المشهد. تكتشف النجاحات الحميمة الصغيرة ما يحيط بها من أفق مزدحم، ثمة حرب مدمرة جديدة، حصار بإجراءات دقيقة لا تفوتها نبضة حية ، وعائلتان في البياع وفي شارع الأميرات وقت المحنة...


أسئلة قد تجي في بالك

‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌