كما نموت.. كما يولد طفل ونمنحه الحب والحنان ويكبر ليرسم على ملامحوالديه تجاعيد العناء والخوف عليه، ثم في لحظة يسقط ميتا مقتولاً برصاصة صغيرة، لا يشتري ثمنها زهرة أو قمحة سمراء..".
أهكذا حقا تأتي النهايات؟!
وهل حقا نحن لا ننسى ولا نغفر إلا لأنفسنا فقط ..!!!