عصر النهضة في الحضارة الاسلامية
101.20ر.س
وصف المنتج
لغ اهتمام الدولة الإسلامية إبان الخلافتين الأموية والعباسية أوجه بالعلوم الدينية والمدنية فأفضى ذلك على حضارتنا الإسلامية صبغة المزج بين العقل والروح وامتازت عن كثير من الحضارات السابقة فإسلام حض على طلب العلم وعده فريضة على كل مسلم ومسلمة وأكرم العلماء كورثة للأنبياء وتميزت الحضار الإسلامية بسمو عقيدة التوحيد وبالتنوع العرقي في مفردات الفنون والعلوم والعمارة طفقت مشاعل هذه الحضارة الفتية تبدد ظلمات الجهل وتنير للبشرية طريقها من خلال التمدن الإسلامي على كل صعيد وبينما كانت ترتقي وتسمو بديار الإسلام من الأندلس غرباً إلى تخوم الصين شرقاً .\nكانت أوروبا وبقية أنحاء المعمورة تعيش في جهل وظلام حضاري\nوكان الكتاب الذي يصدر في دمشق أو بغداد تحمله القوافل التجارية ليصل إلى قرطبة بإسبانيا في غضون شهر وهذا الرواج قد حقق وحدة ثقافية فريدة وانتشاراً واسعاً للغتنا العربية\nمع هذه النهضة العلمية ظهرت الجامعات العربية .

