تتأتى قيمة الأدباء الكبار الذين يستطيعون – دون غيرهم – تحويل الوعي النظري بالتراث، وأثره، وإمكاناته، إلى تجارب إبداعية رائقة، حين يكتبون لا بوعي حاضرهم فحسب، وإنما بوعيهم بالماضي، وإحساسهم بالحاضر، ورؤاهم النافذة للمستقبل. من هذا المنطلق يأتي هذا الكتاب “ .