المقامر

28

وصف المنتج

رواية المقامر ، تكاد تكون من بعض جوانبها صورة شخصية للكاتب نفسه فقد كان مصابًا بآفة القمار، حتى أنه كان مستعبدا لها إلى درجة "الوسواس القهري" الذي لا يستطيع له مقاومة.


إنه يصور فيها كيف كان العلية وأشباه العلية الروس مجانين بالقمار في مدن ألمانيا المشهورة بتلك النوادي العالمية ...


وبطله أديب ومثقف ونبيل وعاشق، ولكن جنون القمار يظل به حتى يضحي بحبيبته نفسها. كان يعرف أنه هالك ومضيع لحياته ولفرصة سعادته التي كان يحلم بها طوال عمره، ولكنه لا يستطيع مقاومة جاذبية القمار، وترك حبه يذهب إلى غير رجعة وهو أسف شقي، نعم، ولكن شيطان القمار كان أقوى من كل شيء.


كل ذلك مصور في خطوات وئيدة تحلل هذه الصراعات بين قوى النفس الواحدة، كأنما البطل قد تخبطه مس من الشيطان !