عزازيل

35.01

غير متوفر حالياً

وصف المنتج

هي من أشهر الروايات العربية في العصر الحديث وأكثرها إثارة للجدل. صدرت الرواية عام 2008، وفازت بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) في عام 2009، مما أكسبها شهرة واسعة.

تُقدم الرواية على أنها ترجمة لمجموعة من المخطوطات القديمة المكتوبة باللغة السريانية، تم اكتشافها في صندوق خشبي بالقرب من دير القديس سمعان العمودي في حلب. هذه المخطوطات هي السيرة الذاتية لراهب مصري يُدعى هيبا، عاش في القرن الخامس الميلادي.

تدور أحداث الرواية في فترة تاريخية مضطربة، ما بين صعيد مصر والإسكندرية وشمال سوريا، بعد أن تبنت الإمبراطورية الرومانية المسيحية رسميًا. في هذه الفترة، كان هناك صراع لاهوتي عنيف بين الطوائف المسيحية المختلفة، بالإضافة إلى الصراع بين المسيحية والوثنية المتراجعة.

يُعد "عزازيل" اسمًا للشيطان في التقاليد اليهودية والمسيحية، وهو في الرواية يمثل الوساوس الداخلية والصراعات النفسية التي يواجهها الراهب هيبا. فالرواية تتعمق في رحلة هيبا المليئة بالصراعات بين الإيمان والشك، وبين الروحانية والجسد، وبين الخير والشر.

تتناول الرواية قضايا دينية وفلسفية وتاريخية معقدة، مثل:

  • الصراعات اللاهوتية: خصوصًا الخلافات حول طبيعة السيد المسيح (هل هو إله أم بشر؟).
  • تعصب الكنيسة: وتصوير بعض أحداث العنف التي وقعت باسم الدين، مثل مقتل الفيلسوفة الوثنية هيباتيا في الإسكندرية.
  • الصراعات الداخلية للإنسان: حيث يجد الراهب هيبا نفسه ممزقًا بين إيمانه الصارم وغرائزه البشرية وعواطفه.

لماذا أثارت الجدل؟

أثارت الرواية جدلاً واسعًا عند صدورها، وخاصة من قبل بعض المؤسسات الدينية، التي رأت فيها محاولة لتشويه التاريخ المسيحي والتشكيك في عقائد الكنيسة. في المقابل، أشاد النقاد بأسلوب زيدان الأدبي ولغته الشعرية وقدرته على مزج التاريخ بالفلسفة، مؤكدين أن الرواية عمل فني لا يجب قراءته كوثيقة تاريخية.