نهج الحسين

55

وصف المنتج

لنقرأ بيان الإمام الحسين قبل أن نكتب الشعر وننشغل بأوهام في بعض الأحيان ونسج بعض الأمور غير الصحيحة، والبيان الأول هو أنه عندما طُلبت منه البيعة، قال: «وَزَرَ رَجُلٌ فَاسِقٌ شَارِبُ الخَمْرِ قَاتِلُ النَّفْسِ المُحَرَّمَةِ مُعْلِنٌ بِالفِسْقِ، وَمِثْلِي لا يُبَايِعُ مِثْلَهُ». لم يقل الإمام (% أنا لا أبايع يزيد)، فالقضية ليست قضية شخصية، وليست أنا وهو، بل مثلي ومثله، وأنا أسميها المثلية في التكاليف. 

ولذلك الحسين اليوم لا يبايع من هو مثل يزيد، فالقضية ليست خاصة بأبي عبد الله، وإنما هي درس ومدرسة وعبرة وعِبرة أيضاً إلى قيام الساعة.


عدد الصفحات : 191

أسئلة قد تجي في بالك

‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌