ما الذي يجعلنا بشرا ؟

65

وصف المنتج

قصة عن اللغة والهوية والتنوع الثقافي للأطفال | 6–9 سنوات

📖 النبذة التشويقية

ما الذي يجعلنا بشرًا؟ هل هو شكلنا؟ أم أصواتنا؟ أم شيء أعمق من ذلك؟ 🌍💬

منذ آلاف السنين والإنسان يستخدم الكلمات ليحكي قصصه، وينقل خبراته، ويحفظ تاريخه. في هذا الكتاب المصور الرائع يكتشف الطفل أن اللغة ليست مجرد وسيلة للكلام، بل هي جسر يصل الماضي بالحاضر، ويحمل ثقافات الشعوب وذكرياتها وقيمها.

رحلة إنسانية جميلة تدعو الأطفال إلى احترام اللغات المختلفة، والاعتزاز بلغتهم الأم، والتأمل في جمال التنوع الذي يجمع البشر.


✨ المميزات

🗣️ يعرّف الطفل بأهمية اللغة في حياة الإنسان.

🌍 يعزز احترام التنوع الثقافي واللغوي.

📚 ينمي حب القراءة والاعتزاز باللغة العربية.

💡 يثير فضول الطفل للتفكير وطرح الأسئلة.

🎨 رسومات فنية مميزة تدعم الفكرة بأسلوب بصري جذاب.

🤝 يغرس قيم التفاهم والتواصل واحترام الآخرين.

👨‍👩‍👧 مناسب للقراءة الأسرية والنقاش داخل الصف.


🏷️ المواصفات

العنوان: ما الذي يجعلنا بشراً؟

المؤلف: فيكتور د. أو. سانتوس

الرسامة: آنا فورلاتي

المترجمة: سمر محفوظ براج

دار النشر: مجموعة كلمات

الفئة العمرية: 6–9 سنوات

عدد الصفحات: 34 صفحة

نوع الغلاف: غلاف مقوى

المقاس: 28 × 23 سم

ISBN: 9789948785156


📚 تصنيف سيارا

📚 التعلم

(اللغة - الهوية - التنوع الثقافي - التواصل - التفكير - الثقافة - المعرفة)


🎯 ماذا سيتعلم طفلك؟

✅ أهمية اللغة في حياة الإنسان.

✅ احترام اللغات والثقافات المختلفة.

✅ الاعتزاز بلغته الأم.

✅ أن التنوع اللغوي ثروة إنسانية.

✅ تنمية التفكير والتأمل وطرح الأسئلة.

✅ تعزيز مهارات الحوار والتواصل.


🌟 لماذا هذا الكتاب مهم؟

يقدم الكتاب فكرة عميقة بأسلوب بسيط يناسب الأطفال، فيوضح أن اللغة ليست مجرد كلمات نتحدث بها، بل هي وعاء للثقافة والذاكرة والهوية. كما يشجع الطفل على احترام اختلاف اللغات والشعوب، ويغرس فيه تقدير التنوع الإنساني باعتباره مصدرًا للثراء والتعلم، وهو ما جعل الكتاب يحظى بدعم وإشادة من اليونسكو ضمن مبادراتها للحفاظ على التنوع اللغوي.


👨‍👩‍👧 كيف يمكن استخدامه؟

اقرأ الكتاب مع طفلك وتحدثا عن الكلمات التي يحبها.

ناقشا لماذا تختلف اللغات بين الشعوب.

شجع طفلك على تعلم كلمات من لغات أخرى مع الاعتزاز بلغته العربية.

تحدثا عن أهمية القراءة في حفظ اللغة.

اطلب من طفلك أن يروي قصة قصيرة بلغته الخاصة.


📚 كتب مشابهة

أمجد في أكون أو لا أكون

حروفي ترقص

معًا نبدأ التغيير


❓ الأسئلة الشائعة

1️⃣ ما العمر المناسب للكتاب؟

مناسب للأطفال من 6 إلى 9 سنوات.

2️⃣ ما الفكرة الرئيسية للكتاب؟

يوضح أهمية اللغة في تشكيل الهوية الإنسانية، ويشجع على احترام التنوع اللغوي والثقافي.

3️⃣ هل يناسب القراءة الأسرية؟

نعم، فهو يفتح بابًا للحوار بين الطفل ووالديه حول اللغة، والثقافة، والتواصل.

4️⃣ لماذا حظي هذا الكتاب باهتمام اليونسكو؟

لأنه يسلط الضوء على أهمية اللغات في حفظ التراث الثقافي والهوية الإنسانية، ضمن جهود اليونسكو لدعم التنوع اللغوي.

5️⃣ هل يناسب الأنشطة المدرسية؟

نعم، فهو مناسب لمناقشة موضوعات اللغة، والهوية، والثقافات، واحترام التنوع.


💡 نصيحة مكتبة العقل المضيء

بعد قراءة الكتاب، اطلب من طفلك أن يجمع كلمات يستخدمها أفراد العائلة أو الأجداد ولا يسمعها كثيرًا في حياته اليومية، ثم تحدثوا عن معانيها وأصولها. فهذا النشاط يعزز ارتباطه بلغته ويجعله يدرك أن الكلمات تحمل تاريخًا وثقافةً وقصصًا تستحق أن تُحفظ.


🔚 الخاتمة

ما الذي يجعلنا بشراً؟ كتاب مصور ملهم يأخذ الأطفال في رحلة لاكتشاف قيمة اللغة ودورها في بناء الهوية الإنسانية. ومن خلال نصه العميق ورسوماته الجميلة، يغرس في نفوس الصغار احترام التنوع الثقافي واللغوي، ويذكرهم بأن الكلمات ليست مجرد أصوات، بل جسور تربط بين البشر عبر الزمان والمكان.