الإنترنت وحكاية الجدة

27

وصف المنتج

قصة عن الشاشات والتواصل الأسري للأطفال | 7+ سنوات

📖 النبذة التشويقية

الإنترنت وحكاية الجدة قصة واقعية للأطفال تتناول مشكلة معاصرة جدًا: ماذا يحدث عندما تسرق الشاشات انتباه الطفل حتى في أجمل اللحظات العائلية؟

في عطلة الربيع، يذهب أبو عماد مع أولاده عماد وسمير ورُلى لزيارة جدتهم في القرية.

زيارة يفترض أن تكون مليئة بالحديث والضحك والذكريات...

لكن الأطفال منشغلون بشيء آخر:

الإنترنت والعالم الافتراضي.

حتى عندما يصلون إلى بيت الجدة، تبقى عيونهم معلقة بالأجهزة، ولا يجدون وقتًا للاستماع إلى حكاياتها.

تحزن الجدة...

لكن شيئًا ما يتغير.

فتبدأ قصصها القديمة في جذبهم تدريجيًا، ويكتشف الأطفال أن هناك عالمًا ممتعًا لا يحتاج شاشة ولا اتصالًا بالإنترنت.

فما سر حكايات الجدة؟

ولماذا لم يعد الأطفال يرغبون في العودة سريعًا إلى المدينة؟

قصة تفتح حوارًا مهمًا عن التوازن بين التكنولوجيا والحياة الحقيقية، وقيمة الوقت مع العائلة، والحكايات التي تربط الأجيال ببعضها.

✨ المميزات

  • تتناول الانشغال المفرط بالإنترنت والشاشات بأسلوب قصصي غير مباشر.
  • تساعد الطفل على ملاحظة أثر الهاتف والأجهزة على التواصل العائلي.
  • تعزز قيمة الجلسات الأسرية والوقت المشترك.
  • تبرز أهمية العلاقة بين الأطفال والأجداد.
  • تعرف الطفل إلى قيمة الحكايات الشفوية والذكريات العائلية.
  • تشجع على التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية.
  • تفتح حوارًا حول متى نستخدم الأجهزة ومتى نضعها جانبًا.
  • تساعد الطفل على مقارنة متعة الشاشة بمتعة القصص والتواصل.
  • مناسبة للقراءة المنزلية والمدرسية.
  • تقدم المشكلة من خلال موقف واقعي قريب من حياة كثير من الأطفال.

🏷️ المواصفات

العنوان: الإنترنت وحكاية الجدة

المؤلف: د. أنور عبد الحميد الموسى

الرسامة: سارة القطقاط

دار النشر: دار أصالة للنشر والتوزيع

اللغة: العربية

ISBN: 9789953955728

عدد الصفحات: 32 صفحة

المقاس: 20 × 28 سم

العمر: 7+ سنوات

نوع الغلاف: ورقي

نوع الكتاب: قصة أدبية مصورة للأطفال

الموضوع: الإنترنت - الشاشات - التواصل الأسري - الأجداد - الحكاية - التوازن الرقمي

📚 تصنيف سيارا

التصنيف: التقنية

الموضوعات: الإنترنت - الشاشات - التوازن الرقمي - التواصل الأسري - العلاقة مع الأجداد

🎯 ما القيم والمهارات التي تعززها القصة؟

✅ ملاحظة أثر كثرة استخدام الأجهزة.

✅ فهم أهمية الوقت العائلي الحقيقي.

✅ الاستماع للآخرين باهتمام.

✅ تقدير قصص الأجداد وتجاربهم.

✅ التوازن بين الإنترنت والأنشطة الواقعية.

✅ احترام وقت الزيارة والتواصل.

✅ تنمية مهارة الإصغاء.

✅ تقدير القصص والحكايات الشفوية.

✅ بناء روابط أقوى بين الأجيال.

👤 لمن يناسب كتاب الإنترنت وحكاية الجدة؟

يناسب بشكل خاص:

الأطفال الذين يقضون وقتًا طويلًا على الهاتف أو الجهاز اللوحي.

الأهل الباحثين عن قصة عن استخدام الإنترنت للأطفال.

الأسر التي تريد الحديث عن وقت الشاشة بدون أوامر مباشرة.

الأطفال الذين يجدون صعوبة في ترك الجهاز أثناء الزيارات العائلية.

الأهل الذين يريدون تعزيز علاقة الطفل بالجد والجدة.

المعلمين الذين يناقشون موضوع التقنية والتواصل الاجتماعي.

الأطفال من 7+ سنوات القادرين على فهم أثر السلوك على العلاقات.

🌟 لماذا هذا الكتاب مهم؟

المشكلة ليست أن الإنترنت سيئ.

المشكلة تبدأ عندما يصبح موجودًا في كل لحظة:

أثناء الزيارة...

أثناء الحديث...

أثناء الجلوس مع الجدة...

وأثناء اللحظات التي لا تتكرر.

وهنا تتميز القصة؛ فهي لا تقول للطفل:

«اترك الجهاز.»

بل تجعله يرى بنفسه ما الذي يفوته عندما ينشغل بالشاشة.

كما أنها تقدم بديلًا طبيعيًا وجذابًا:

الحكاية.

فالطفل يكتشف أن المتعة لا تأتي فقط من الفيديو أو اللعبة، بل قد تأتي من قصة تحكيها الجدة، وذكرى قديمة، وحديث حقيقي مع شخص يحبه.

ولهذا يناسب الكتاب من يبحث عن قصة عن إدمان الأجهزة للأطفال، أو كتاب عن وقت الشاشة، أو قصة تساعد على تقوية التواصل الأسري وتقليل الانشغال بالهاتف.

👨‍👩‍👧 كيف يمكن استخدامه؟

📱 دقيقة بلا شاشة: بعد القراءة، اختاروا وقتًا يوميًا قصيرًا يضع فيه الجميع الأجهزة جانبًا ويجلسون معًا.

👵 حكاية من الجدة: اطلبوا من الطفل أن يسأل جده أو جدته عن قصة من طفولتهم ويسمعها حتى النهاية.

⚖️ ماذا نختار؟ اذكروا موقفًا مثل زيارة الأقارب واسألوا: «متى يكون استخدام الجهاز مناسبًا، ومتى الأفضل أن نضعه جانبًا؟»

📚 كتب مشابهة

سلسلة الخيارات – الإنترنت الآمن.

علي وصديقه الذكي.

انتظري قليلًا يا ماما.

❓ الأسئلة الشائعة

1️⃣ هل يوجد كتاب يساعد الطفل على تقليل التعلق بالشاشات؟

نعم، «الإنترنت وحكاية الجدة» من القصص التي تساعد الطفل على ملاحظة أثر الانشغال بالإنترنت على علاقاته، وتقدم التواصل والقصص العائلية كبديل ممتع دون أسلوب وعظي مباشر.

2️⃣ هل القصة تتحدث عن مخاطر الإنترنت أم عن وقت الشاشة؟

تركز القصة أكثر على الانشغال الزائد بالإنترنت والأجهزة وتأثيره على التواصل الأسري، وليس على مخاطر الأمن الرقمي أو المحتوى غير المناسب.

3️⃣ هل الكتاب مناسب لطفل يقضي وقتًا طويلًا على الآيباد أو الجوال؟

نعم، خصوصًا إذا كان الطفل ينشغل بالجهاز أثناء الزيارات أو الجلسات العائلية؛ لأن القصة تعرض موقفًا مشابهًا وتساعده على التفكير في الأشياء التي قد يفقدها بسبب الشاشة.

4️⃣ ما العمر المناسب لكتاب الإنترنت وحكاية الجدة؟

مصادر متخصصة تصنفه ضمن 7+ سنوات، كما تضعه مؤسسة الفكر العربي قريبًا من مستوى الصف الثالث، لذلك اعتماد 7+ مناسب لفهم رسالته والحوار حولها.

5️⃣ هل يناسب الكتاب فتح حوار عن تنظيم وقت الشاشة؟

نعم. يمكن استخدام أحداث القصة للحديث عن أوقات استخدام الأجهزة وأوقات التواصل العائلي، ووضع قواعد بسيطة مثل عدم استخدام الهاتف أثناء الزيارة أو وجبات الأسرة.

💡 نصيحة مكتبة العقل المضيء للأهل

بدل أن تقولوا للطفل:

«أنت طول الوقت على الجوال.»

اسألوه بعد القصة:

«إيش الأشياء الحلوة اللي ممكن نفوتها لو كنا كلنا مشغولين بالشاشة؟»

ثم اتفقوا على قاعدة واحدة فقط.

مثلًا:

وقت زيارة الجدة = بدون أجهزة لمدة نصف ساعة.

الهدف ليس منع التقنية، بل تعليم الطفل أن لكل شيء وقته.

🔚 الخاتمة

«الإنترنت وحكاية الجدة» قصة معاصرة تساعد الطفل على فهم أثر الشاشات والإنترنت على التواصل الأسري والعلاقة مع الأجداد، وتعيد اكتشاف قيمة الحكاية والحديث والوقت الحقيقي مع العائلة.

اختيار مناسب من 7+ سنوات للأهل الذين يريدون تعليم الطفل التوازن الرقمي، وتقليل الانشغال بالأجهزة، وتعزيز التواصل بين أفراد الأسرة.