من القائد؟

30

وصف المنتج

قصة عن تنظيم الغضب والخوف والغيرة للأطفال | 5+ سنوات

📖 النبذة التشويقية

بيييب... بيييب! 🚗

أفسحوا الطريق لسيارة نظمي!

لكنها ليست سيارة عادية...

فحين تزوره المشاعر، يتحول نظمي إلى سيارة مختلفة.

مرة تأتي سيارة الغضب...

ومرة سيارة الخوف...

ومرة أخرى سيارة الغيرة.

وإذا تُركت السيارة بلا قائد حكيم، فقد تسير بسرعة في الاتجاه الخطأ!

فمن الذي يجب أن يمسك بالمقود؟

نظمي أم مشاعره؟

في قصة «من القائد؟» يكتشف الطفل بطريقة مبتكرة أن المشاعر كلها طبيعية، لكن وجودها لا يعني أن نسمح لها بالتحكم في تصرفاتنا.

ومن خلال عالم السيارات والألوان، تتحول فكرة تنظيم المشاعر إلى صورة يستطيع الطفل فهمها وتذكرها بسهولة.

فالمشاعر قد تركب معنا في السيارة... لكن الطفل هو من يتعلم كيف يكون القائد.

✨ المميزات

  • تقدم مفهوم تنظيم المشاعر بصورة مبتكرة وسهلة.
  • تتناول الغضب والخوف والغيرة.
  • تساعد الطفل على التفريق بين الشعور والتصرف.
  • تستخدم السيارات كاستعارة قريبة من عالم الأطفال.
  • تساعد الطفل على التعرف إلى مشاعره وتسميتها.
  • تشجع على التوقف والتفكير قبل التصرف.
  • تعزز ضبط النفس واتخاذ القرار.
  • مناسبة للأطفال المحبين للسيارات.
  • تفتح حوارًا عمليًا بين الطفل والأهل.
  • رسوم وألوان تدعم الفكرة وتجعلها سهلة التذكر.

🏷️ المواصفات

العنوان: من القائد؟

المؤلفة: نور الهدى محمد

الرسامة: بتول هشام العمري

دار النشر: دار عالية

اللغة: العربية

ISBN: 9789776624719

عدد الصفحات: 32 صفحة

المقاس: 27 × 20 سم

العمر: 5+ سنوات

نوع الكتاب: قصة مصورة تربوية

الموضوع: المشاعر - الغضب - الخوف - الغيرة - تنظيم المشاعر - ضبط النفس

📚 تصنيف سيارا

التصنيف: المشاعر

الموضوعات: الغضب - الخوف - الغيرة - تنظيم المشاعر - ضبط النفس

🎯 ماذا سيتعلم الطفل؟

✅ التعرف إلى الغضب والخوف والغيرة.

✅ تسمية الشعور الذي يمر به.

✅ فهم أن المشاعر طبيعية وليست سيئة.

✅ التمييز بين الشعور وبين التصرف الناتج عنه.

✅ التفكير قبل الاستجابة للموقف.

✅ إدراك أنه يستطيع التحكم في سلوكه حتى عندما تكون مشاعره قوية.

✅ تنمية مهارة ضبط النفس.

✅ التعبير عن مشاعره بطريقة أفضل.

🌟 لماذا هذا الكتاب مهم؟

قد نقول للطفل:

«لا تغضب.»

أو:

«لا تخف.»

لكن الطفل لا يستطيع ببساطة إيقاف مشاعره.

الأهم أن يتعلم:

ماذا أفعل عندما أغضب؟

وهنا تتميز فكرة «من القائد؟».

فالكتاب لا يحاول إلغاء المشاعر، بل يقدم للطفل صورة واضحة:

المشاعر مثل سيارة قوية...

وإذا تركناها تقود وحدها فقد تحدث الفوضى.

أما عندما يتعلم الطفل أن يكون هو القائد، فيبدأ في اختيار تصرفه بدل أن يتصرف بصورة اندفاعية.

تكمن قيمة الكتاب في تعليم الطفل أن تنظيم المشاعر لا يعني عدم الشعور، بل معرفة كيفية التعامل مع الشعور.

👨‍👩‍👧 كيف يمكن استخدامه؟

🚗 من يقود الآن؟ عندما يغضب الطفل أو يخاف، اسألوه بهدوء: «من يقود السيارة الآن... أنت أم الغضب؟»

🚦 إشارة المرور: اتفقوا على ثلاث خطوات: أحمر = توقف، أصفر = فكّر، أخضر = اختر ماذا ستفعل.

🎨 سيارة شعوري: دعوا الطفل يرسم سيارة للغضب أو الخوف أو الغيرة، ثم يكتب أو يرسم ما يساعده على قيادتها.

📚 كتب مشابهة

من يغضب كثيرًا؟ – سلسلة لست وحدك مشاعر وسلوكيات.

ألن أخاف – سلسلة لست وحدك مشاعر وسلوكيات.

أفرح بما عندي – سلسلة لست وحدك مشاعر وسلوكيات.

❓ الأسئلة الشائعة

1️⃣ ما قصة «من القائد؟»؟

تدور القصة حول نظمي الذي يتحول إلى سيارات مختلفة عندما تزوره مشاعر مثل الغضب والخوف والغيرة، ويتعلم أن المشاعر لا ينبغي أن تقود تصرفاته بدلًا منه.

2️⃣ ما العمر المناسب لكتاب «من القائد؟»؟

دار عالية تضع الكتاب ضمن مجموعة عمر 5–6 سنوات، ومتجرك يصنفه ضمن فئة 5–7 سنوات؛ لذلك نعتمد 5+ سنوات.

3️⃣ هل الكتاب مناسب للطفل كثير الغضب؟

نعم، خصوصًا لأنه لا يصور الغضب باعتباره شعورًا ممنوعًا، بل يساعد الطفل على فهمه والتفكير فيما يفعله عندما يشعر به.

4️⃣ ما المشاعر التي يتناولها الكتاب؟

يركز بصورة واضحة على الغضب والخوف والغيرة، ويستخدم فكرة السيارات لتوضيح كيف يمكن لهذه المشاعر أن تؤثر في تصرفات الطفل.

5️⃣ هل الكتاب عن السيارات أم عن المشاعر؟

هو في الأساس كتاب عن المشاعر وتنظيمها، لكنه يستخدم السيارات وأنواعها وألوانها كوسيلة قصصية جذابة لشرح الفكرة، لذلك يناسب جدًا الأطفال المحبين للسيارات.

💡 نصيحة مكتبة العقل المضيء للأهل

استفيدوا من عنوان القصة بعد انتهاء القراءة.

في المرة القادمة التي يشتد فيها غضب الطفل، بدل أن تقولوا:

«اهدأ!»

جربوا السؤال:

«من القائد الآن؟»

هذه العبارة القصيرة تعيد الطفل إلى فكرة القصة، وتذكره بأن الشعور موجود... لكنه ما زال يملك الاختيار في تصرفه.

🔚 الخاتمة

«من القائد؟» قصة ذكية تحول الغضب والخوف والغيرة إلى عالم من السيارات، وتساعد الطفل على فهم أن مشاعره جزء طبيعي منه، لكنها لا يجب أن تتحكم في تصرفاته.

اختيار مميز للأطفال من 5+ سنوات لتنمية الوعي بالمشاعر، وضبط النفس، والتفكير قبل التصرف.