عندما كنت اخطبوطا
27ر.س
وصف المنتج
قصة عن تنظيم الوقت وترتيب الأولويات للأطفال | 7+ سنوات
📖 النبذة التشويقية
عندما كنت أخطبوطًا قصة تربوية تساعد الطفل على فهم أن مساعدة الآخرين شيء جميل، لكن محاولة القيام بكل شيء للجميع قد تجعلنا نهمل ما يجب علينا إنجازه.
الجميع يعتمد على منار.
هذا يطلب مساعدتها...
وذاك يحتاجها...
وشخص آخر ينتظر منها أن تنجز شيئًا معه.
وفي كل مرة تقول منار:
حسنًا، سأساعدك.
لكن ماذا عن مهامها هي؟
تبدأ أعمالها بالتراكم...
ولا تجد وقتًا لإنجاز ما تريد.
حتى تشعر وكأنها تحتاج إلى ثمانية أذرع مثل الأخطبوط!
تجرب منار حلًا سريعًا يوقف طلبات الجميع، لكنه يصنع مشكلة أكبر.
وهنا تبدأ في فهم الحل الحقيقي:
ترتيب الأولويات، تنظيم المهام، ومعرفة متى تساعد ومتى تنجز ما عليها أولًا.
قصة مناسبة للأطفال الذين يحاولون القيام بأشياء كثيرة في الوقت نفسه، أو يجدون صعوبة في ترتيب واجباتهم ومسؤولياتهم.
✨ المميزات
- تعلّم الطفل مفهوم ترتيب الأولويات.
- تساعده على تنظيم المهام بطريقة عملية.
- توضح الفرق بين المساعدة وإهمال المسؤوليات الشخصية.
- تعزز مهارة إدارة الوقت.
- تشجع على كتابة المهام بدل محاولة تذكر كل شيء.
- تساعد الطفل على التفكير في النتائج قبل اتخاذ القرار.
- تقدم مفهوم وضع الحدود بطريقة مناسبة للعمر.
- تشجع على تحمل المسؤولية عن المهام الشخصية.
- تعزز الاستقلالية والتخطيط.
- مناسبة للحوار حول الواجبات المنزلية والدراسة والأنشطة اليومية.
🏷️ المواصفات
العنوان: عندما كنت أخطبوطًا
المؤلفة: ندى أبو الذهب
الرسامة: آية شعراوي
دار النشر: دار أصالة للنشر والتوزيع
اللغة: العربية
ISBN: 9789953954516
العمر: 7+ سنوات
نوع الغلاف: ورقي
نوع الكتاب: قصة واقعية مصورة للأطفال
عدد الصفحات: 32 صفحة
المقاس: حوالي 24 × 24 سم
الموضوع: تنظيم الوقت - ترتيب الأولويات - المسؤولية - المساعدة - التخطيط
📚 تصنيف سيارا
التصنيف: العادات اليومية
الموضوعات: تنظيم الوقت - ترتيب الأولويات - المسؤولية - التخطيط - الاستقلالية
🎯 ما المهارات التي تعززها القصة؟
✅ ترتيب المهام حسب الأهمية.
✅ التمييز بين العاجل والمهم.
✅ عدم تأجيل المسؤوليات الشخصية باستمرار.
✅ مساعدة الآخرين دون إهمال الذات.
✅ كتابة قائمة مهام بسيطة.
✅ التخطيط قبل البدء.
✅ التفكير في نتائج القرارات.
✅ التعبير عن عدم القدرة على المساعدة في الوقت الحالي.
✅ تحمل مسؤولية الوقت والمهام.
👤 لمن يناسب كتاب عندما كنت أخطبوطًا؟
يناسب بشكل خاص:
الطفل الذي ينسى واجباته أو مهامه.
الأطفال الذين يبدأون أشياء كثيرة ولا يكملونها.
الطفل الذي يجد صعوبة في ترتيب يومه.
الأهل الباحثين عن قصة لتعليم تنظيم الوقت للأطفال.
الأطفال الذين يوافقون على كل طلب ثم يشعرون بالضغط.
المعلمين الذين يريدون تعليم تحديد الأولويات.
الأطفال من 7+ سنوات القادرين على كتابة قوائم ومتابعة المهام.
🌟 لماذا هذا الكتاب مهم؟
كثير من الأطفال يسمعون:
«رتب وقتك.»
لكن ما معنى ذلك فعلًا؟
هل يبدأ بواجبه؟
أم يساعد أخاه؟
أم ينهي المهمة التي بدأها؟
أم يترك كل شيء عندما يطلب منه أحد المساعدة؟
«عندما كنت أخطبوطًا» يحول هذا المفهوم المجرد إلى موقف واضح.
فمنار تحاول تلبية كل الطلبات، ثم تكتشف أن المساعدة بدون ترتيب قد تجعل الجميع متعبين، بما في ذلك هي نفسها.
والحل لا يكون بالرفض الدائم...
ولا بالقبول الدائم...
بل بالسؤال:
ما الأولوية الآن؟
ولهذا يناسب الكتاب من يبحث عن قصة عن تنظيم الوقت للأطفال، أو ترتيب الأولويات، أو تحمل المسؤولية، أو تعليم الطفل كيف يوازن بين مساعدة الآخرين وإنجاز مهامه.
👨👩👧 كيف يمكن استخدامه؟
📝 ثلاث مهام فقط: اطلبوا من الطفل كتابة أهم 3 أشياء يجب إنجازها اليوم وترتيبها.
⏳ ماذا أولًا؟ اذكروا مهمتين واسألوا: «أي واحدة تحتاج أن تبدأ بها؟ ولماذا؟»
🤝 أساعدك بعد: درّبوا الطفل على جملة مثل: «سأنهي مهمتي أولًا ثم أساعدك.»
📚 كتب مشابهة
جدول حمد.
أجندة رحلتي لأضيء عالمي – الطبعة الثانية.
هيا نصحو مبكرًا.
❓ الأسئلة الشائعة
1️⃣ كيف أعلّم طفلي تنظيم الوقت بطريقة بسيطة؟
ابدأوا بعدد قليل من المهام، وليس بجدول طويل. «عندما كنت أخطبوطًا» يقدم فكرة عملية جدًا: معرفة الأولويات وكتابتها ثم البدء بالمهم قبل الانتقال لطلبات أخرى.
2️⃣ هل الكتاب مناسب لطفل ينسى واجباته كثيرًا؟
نعم، لأنه يتناول تراكم المهام بسبب الانشغال بأمور أخرى، ويقدم فكرة كتابة الأولويات على لوحة والبدء بها واحدة تلو الأخرى.
3️⃣ هل القصة تعلم الطفل قول لا؟
بشكل غير مباشر، نعم. فهي تساعده على فهم أن المساعدة لا تعني قبول كل طلب فورًا، وأن من حقه إنهاء مسؤولياته أولًا ثم مساعدة الآخرين.
4️⃣ ما العمر المناسب لكتاب عندما كنت أخطبوطًا؟
مصادر البيع تصنفه من 7+ سنوات، وهو مناسب خصوصًا للأطفال في المرحلة التي تبدأ فيها المسؤوليات والواجبات بالازدياد.
5️⃣ هل الكتاب عن تنظيم الوقت فقط؟
لا، بل يتناول أيضًا المسؤولية، المساعدة، الحدود، اتخاذ القرار، وترتيب الأولويات؛ لذلك فائدته أوسع من مجرد إدارة الوقت.
💡 نصيحة مكتبة العقل المضيء للأهل
إذا كان الطفل لديه 6 مهام، لا تقولوا:
«خلصها كلها.»
اسألوه:
«إيش أهم شيء لازم يخلص أول؟»
ثم:
«إيش يجي بعده؟»
الطفل لا يحتاج دائمًا إلى سرعة أكبر...
أحيانًا يحتاج فقط إلى ترتيب أوضح.
🔚 الخاتمة
«عندما كنت أخطبوطًا» قصة تربوية تساعد الطفل على تعلم تنظيم الوقت، وترتيب الأولويات، وتحمل المسؤولية، ومساعدة الآخرين دون إهمال مهامه.
اختيار مناسب من 7+ سنوات للأهل والمعلمين الذين يبحثون عن قصة عملية تدعم التخطيط والاستقلالية وإدارة المهام اليومية.




