أمي تعرف
14ر.س
وصف المنتج
قصة عن الأم الكفيفة وتقبل الاختلاف | 7+ سنوات
📖 النبذة التشويقية
منذ أن كان صغيرًا، كانت أمه تقول له:
«أنا أملك قدرات خارقة!»
وفي الثالثة أو الرابعة كان من السهل أن يصدقها.
لكن الآن...
وقد أصبح في الثامنة من عمره...
صار يعرف أكثر.
أمه تقرأ له القصص في الظلام...
وتسمع خطواته عندما يقترب منها في لعبة الغميضة...
وتعرف حتى إن كان قد اغتسل فعلًا أم لا!
فهل تمتلك أمه حقًا قوى خارقة؟
أم أنها تعلمت أن ترى العالم بطريقة مختلفة؟
أمي تعرف قصة دافئة تقدم الإعاقة البصرية من زاوية جميلة ومختلفة؛ لا تركز على ما لا تستطيع الأم فعله، بل على مهاراتها واستقلاليتها وقربها من طفلها.
قصة تساعد الطفل على اكتشاف أن الاختلاف لا يعني العجز، وأن الإنسان يستطيع أن يستخدم قدراته بطرق متعددة.
✨ المميزات
- تقدم الإعاقة البصرية بصورة إيجابية وغير مثيرة للشفقة.
- تساعد الطفل على فهم حياة الأشخاص المكفوفين.
- تعزز تقبل الاختلاف واحترام الآخرين.
- تظهر قدرات الأم واستقلاليتها.
- تعزز تقدير الطفل لأمه.
- تنمي التعاطف دون تصوير الشخص ذي الإعاقة كضعيف.
- تساعد الطفل على فهم أهمية الحواس الأخرى.
- تفتح حوارًا طبيعيًا عن المكفوفين.
- تقدم العلاقة بين الأم والطفل بطريقة دافئة ومرحة.
- مناسبة للبيت والمدرسة وبرامج الدمج.
🏷️ المواصفات
العنوان: أمي تعرف
المؤلفة: ماري الخوري فاضل
الرسام: مختار
دار النشر: دار أصالة للطباعة والنشر والتوزيع
اللغة: العربية
ISBN: 9786144423776
عدد الصفحات: 20 صفحة
المقاس: 20 × 14 سم تقريبًا
العمر: 7+ سنوات
نوع الغلاف: ورقي
نوع الكتاب: قصة واقعية مصورة
الموضوع: الإعاقة البصرية - تقبل الاختلاف - الأم - الأسرة - الاستقلالية - الحواس
📚 تصنيف سيارا
التصنيف: الأسرة
الموضوعات: الأم - الإعاقة البصرية - تقبل الاختلاف - تقدير قدرات الآخرين
🎯 ماذا سيتعلم الطفل من القصة؟
✅ أن فقدان البصر لا يعني فقدان القدرة والاستقلالية.
✅ أن الأشخاص المكفوفين يستخدمون حواسهم ومهاراتهم بطرق مختلفة.
✅ احترام الأشخاص ذوي الإعاقة دون شفقة.
✅ تقدير دور الأم وقدراتها.
✅ أن لكل إنسان نقاط قوة مختلفة.
✅ ألا يحكم على الآخرين من خلال ما لا يستطيعون فعله.
✅ ملاحظة دور السمع والشم واللمس في اكتشاف العالم.
✅ تقبل الاختلاف بصورة طبيعية.
✅ التعبير عن الحب والامتنان داخل الأسرة.
👤 لمن يناسب كتاب أمي تعرف؟
يناسب بشكل خاص:
الطفل الذي يسأل عن الأشخاص المكفوفين.
الأطفال الذين يحتاجون إلى تعزيز تقبل الاختلاف.
الأسر والمدارس المهتمة بالتوعية بالإعاقة.
الطفل الذي لديه شخص كفيف في أسرته أو محيطه.
الأهل الباحثين عن قصة عن الإعاقة البصرية للأطفال.
برامج الدمج المدرسي.
الأطفال الذين يحتاجون إلى تنمية التعاطف واحترام الآخرين.
الأطفال من 7+ سنوات.
🌟 لماذا هذا الكتاب مهم؟
بعض الكتب تقدم الشخص ذي الإعاقة من خلال الأشياء التي لا يستطيع فعلها.
أما أمي تعرف فيفعل العكس.
فالطفل يرى أمه وهي:
تقرأ...
وتلعب معه...
وتسمع خطواته...
وتتعرف إلى التفاصيل من حولها...
ويصفها بأنها:
امرأة خارقة.
وهذه زاوية مهمة جدًا للأطفال.
فالشخص الكفيف لا يحتاج إلى أن يُقدَّم دائمًا باعتباره شخصًا يحتاج إلى المساعدة، بل إن لديه طرقًا ومهارات مختلفة تمكنه من ممارسة حياته.
لذلك يساعد الكتاب على بناء تقبل حقيقي للاختلاف قائم على الاحترام، وليس الشفقة.
👨👩👧 كيف يمكن استخدامه؟
👂 اكتشف دون أن ترى:
اطلب من الطفل إغلاق عينيه ومحاولة التعرف إلى بعض الأصوات أو الأشياء باستخدام اللمس والشم.
💬 ماذا تستطيع الأم؟
اسأل الطفل بعد القراءة: «إيش الأشياء اللي كانت أم الطفل تسويها رغم أنها ما تشوف؟»
🤝 المساعدة باحترام:
ناقشوا الفرق بين مساعدة شخص عندما يطلبها وبين افتراض أنه لا يستطيع القيام بالأشياء بنفسه.
📚 كتب مشابهة
كتاب الألوان الأسود.
جعفر يتحدى سعيد.
أحب أخي المختلف.
❓ الأسئلة الشائعة
1️⃣ ما قصة كتاب أمي تعرف؟
تحكي القصة عن طفل كان يعتقد منذ صغره أن أمه تمتلك قدرات خارقة، لأنها تقرأ له في الظلام وتتعرف إليه من خطواته وتستخدم حواسها بدقة، ثم يكتشف القارئ أن الأم كفيفة وأنها تتعامل مع العالم بطريقتها الخاصة.
2️⃣ هل أمي تعرف قصة عن الإعاقة البصرية؟
نعم. موسوعة أدب الطفل تصنف موضوع القصة ضمن الإعاقة البصرية وذوي الاحتياجات الخاصة، وتقدم الأم الكفيفة بصورة قوية وإيجابية بعيدًا عن الشفقة.
3️⃣ هل يساعد الكتاب الطفل على فهم الأشخاص المكفوفين؟
نعم. القصة توضح بطريقة بسيطة أن الشخص الكفيف قد يعتمد على السمع والشم واللمس بصورة أكبر، وأن فقدان البصر لا يمنعه من الاستقلال أو ممارسة حياته.
4️⃣ هل يناسب الكتاب الطفل الذي لديه شخص كفيف في أسرته أو مدرسته؟
نعم، وهو مناسب جدًا لفتح حوار طبيعي عن الاختلاف والإعاقة البصرية واحترام قدرات الشخص الكفيف دون التعامل معه على أنه أقل قدرة من الآخرين.
5️⃣ هل الكتاب يركز على حب الأم أيضًا؟
نعم. العلاقة الدافئة بين الطفل وأمه جزء أساسي من القصة، لكن قيمة الكتاب تتجاوز تقدير الأم إلى تقدير قدراتها وتقبل اختلافها وفهم الإعاقة البصرية بطريقة إيجابية.
💡 نصيحة مكتبة العقل المضيء للأهل
بعد القراءة، تجنبوا سؤال الطفل فقط:
«كيف نساعد الشخص الكفيف؟»
جربوا أولًا:
«إيش الأشياء اللي يقدر يسويها بنفسه؟»
ثم:
«متى نسأله إذا كان يحتاج مساعدة بدل ما نفترض أنه يحتاجها؟»
هذا الفرق الصغير مهم جدًا؛ لأنه يعلم الطفل الاحترام والاستقلالية قبل الشفقة.
🔚 الخاتمة
أمي تعرف قصة إنسانية دافئة تقدم الأم الكفيفة من خلال قدراتها وحبها وعلاقتها الجميلة بطفلها، وتساعد الصغار على فهم الإعاقة البصرية، وتقبل الاختلاف، واحترام استقلالية الآخرين.
اختيار مناسب من 7+ سنوات للبيت والمدرسة، وخاصة للحديث عن الدمج والتنوع وقيمة كل إنسان بعيدًا عن الأحكام المسبقة.



