سلسلة ديموس وقوقي (أقلد ماما أقلد بابا)
28ر.س
وصف المنتج
قصة عن التقليد والقدوة للأطفال | 5+ سنوات
📖 النبذة التشويقية
الأطفال يراقبون كل شيء...
طريقة كلام ماما...
ما يفعله بابا...
والتفاصيل الصغيرة التي نعتقد أنهم لا ينتبهون إليها.
ثم تبدأ المفاجأة:
يقلدوننا!
في «أقلد ماما أقلد بابا» نعيش مع ديموس وقوقي مواقف أسرية طريفة تكشف كيف يلاحظ الطفل والديه ويحاول تقليد ما يراه في حياته اليومية.
فالتقليد بالنسبة للطفل ليس مجرد لعبة...
بل إحدى الطرق التي يتعلم بها عن نفسه وعن العالم من حوله.
ومع أحداث القصة، يفتح الكتاب مساحة لطيفة للحديث مع الطفل عن الأشياء التي يتعلمها من ماما وبابا، وما الذي يحبه في كل منهما، وكيف يمكن أن يكون لكل شخص طريقته وشخصيته الخاصة.
قصة خفيفة تجعل الأهل يرون أنفسهم للحظة بعيون أطفالهم.
✨ المميزات
- تتناول سلوك التقليد الطبيعي لدى الأطفال.
- تساعد الطفل على ملاحظة تصرفاته اليومية.
- تبرز أهمية الوالدين كقدوة.
- تعزز الحوار الأسري بين الطفل ووالديه.
- تساعد الطفل على التفكير فيما يقلده ولماذا.
- تقدم مواقف قريبة من حياة الأسرة.
- تعزز الملاحظة والانتباه للتفاصيل.
- تساعد الطفل على اكتشاف شخصيته الخاصة.
- أسلوب بسيط مناسب للقراءة المشتركة.
- جزء من سلسلة ديموس وقوقي.
🏷️ المواصفات
العنوان: أقلد ماما أقلد بابا
السلسلة: ديموس وقوقي
التأليف والرسوم: حنين عبدالله الإمام
اللغة: العربية
ISBN: 9786030579907
عدد الصفحات: 20 صفحة
العمر: 5+ سنوات
نوع الغلاف: ورقي
نوع الكتاب: قصة مصورة للأطفال
الموضوع: التقليد - القدوة - الأسرة - السلوكيات اليومية - التعلم بالملاحظة
📚 تصنيف سيارا
التصنيف: الأسرة
الموضوعات: القدوة - التقليد - العلاقة مع الوالدين - السلوكيات اليومية
🎯 ماذا سيتعلم الطفل؟
✅ أن التقليد إحدى طرق التعلم.
✅ ملاحظة السلوكيات التي يراها من الكبار.
✅ التفكير قبل تقليد أي تصرف.
✅ التعرف إلى أدوار أفراد الأسرة المختلفة.
✅ تقدير ماما وبابا وما يتعلمه منهما.
✅ فهم أن بإمكانه التعلم من والديه دون أن يكون نسخة منهما.
✅ التعبير عن الأشياء التي يحبها في كل فرد من أسرته.
🌟 لماذا هذا الكتاب مهم؟
الطفل لا يتعلم فقط عندما نقول له:
«افعل هذا.»
بل يتعلم أكثر عندما يرانا نفعل.
يراقب طريقة الحديث...
وردود الأفعال...
والعادات...
ثم يحاول تقليدها.
ولهذا تفتح القصة موضوعًا مهمًا بطريقة بسيطة:
من الذي يقلده الطفل؟ وماذا يتعلم منه؟
كما تمنح الأهل فرصة للحديث عن القدوة بطريقة بعيدة عن الوعظ المباشر.
👨👩👧 كيف يمكن استخدامه؟
👩 أقلد ماما: اسألوا الطفل عن شيء واحد تعلمه من ماما ويحب القيام به معها.
👨 أقلد بابا: اطلبوا منه اختيار تصرف أو مهارة تعلمها من بابا وتجربتها معًا.
⭐ أنا بطريقتي: بعد التقليد، اسألوه: «كيف تستطيع أن تفعلها بطريقتك أنت؟» لتعزيز شخصيته الخاصة.
📚 كتب مشابهة
المكوّن السري | سلسلة ديموس وقوقي.
من أحب أكثر؟ ماما أم بابا | سلسلة ديموس وقوقي.
أبي كبير وقوي لكن.
❓ الأسئلة الشائعة
1️⃣ ما قصة «أقلد ماما أقلد بابا»؟
تتناول القصة تقليد الأطفال لوالديهم وملاحظتهم لتصرفات ماما وبابا في الحياة اليومية، في إطار أسري بسيط وطريف.
2️⃣ من مؤلفة ورسامة الكتاب؟
الكتاب من تأليف ورسوم حنين عبدالله الإمام، ويظهر ضمن أعمالها في سلسلة ديموس وقوقي.
3️⃣ ما العمر المناسب للكتاب؟
الكتاب مناسب من 5+ سنوات، وهي الفئة المعتمدة للمنتج في مكتبة العقل المضيء.
4️⃣ هل الكتاب يتحدث عن التقليد السيئ فقط؟
لا، الفكرة أوسع؛ فهو يفتح الحوار حول التقليد والتعلم من الوالدين وملاحظة سلوكياتهم، مع تشجيع الطفل على التفكير فيما يراه ويفعله.
5️⃣ هل يناسب القراءة العائلية؟
نعم، بل تزداد قيمته عند قراءته مع ماما أو بابا لأنه يفتح أسئلة ممتعة حول الأشياء التي تعلمها الطفل من كل منهما.
💡 نصيحة مكتبة العقل المضيء للأهل
بعد القصة اسألوا الطفل:
«إيش أكثر شيء تشوفني أسويه وتحب تقلدني فيه؟»
قد تكون إجابته مفاجئة.
لأن الأطفال أحيانًا يلاحظون تفاصيل لا ندرك أنهم يرونها أصلًا.
ثم اختاروا سلوكًا جميلًا وطبقوه معًا، ليشعر الطفل أن القدوة شيء يعيشه مع والديه، وليس مجرد نصيحة يسمعها منهم.
🔚 الخاتمة
«أقلد ماما أقلد بابا» قصة أسرية لطيفة من سلسلة ديموس وقوقي تتناول التقليد والقدوة والتعلم بالملاحظة بأسلوب قريب من عالم الطفل.
اختيار مناسب من 5+ سنوات لتعزيز الحوار الأسري، وملاحظة السلوك، وفهم أثر القدوة، وبناء شخصية الطفل بطريقته الخاصة.




