مشاعري ليست عدوي | باقة الصحة النفسية 7–9 سنوات

96

107.5-11%

وصف المنتج

باقة فهم الغضب والخوف للأطفال 7–9 سنوات

📖 النبذة التشويقية

قد يقول الطفل:

«أنا معصب!»

أو:

«أنا خايف!»

لكن خلف هذه الكلمات قد تكون مشاعر وأفكار كثيرة لا يعرف كيف يشرحها.

هل الغضب شعور سيئ؟

وهل الشجاع لا يخاف؟

وهل يجب أن نتخلص من المشاعر التي تزعجنا؟

باقة «مشاعري ليست عدوي» تساعد الطفل على اكتشاف فكرة أساسية:

لا توجد مشاعر يجب أن نخجل منها... المهم أن نفهم ما نشعر به ونتعلم كيف نتصرف معه.

ثلاثة كتب تأخذ الطفل من فهم الغضب، إلى التعرف إلى عالم المشاعر بصورة أوسع، ثم إلى مواجهة الخوف بخطوات صغيرة وشجاعة.

✨ المميزات

تساعد الطفل على التعرف إلى مشاعره وتسميتها.

تناقش الغضب بطريقة تربوية مناسبة.

تساعد على فهم أسباب المشاعر بدل كبتها.

تفرق بين الشعور والسلوك الناتج عنه.

تعزز التعبير عن المشاعر بالكلمات.

تساعد الطفل على التعامل مع الخوف.

تقدم مفهومًا متوازنًا للشجاعة.

تعزز الوعي العاطفي وفهم الذات.

مناسبة للحوار الأسري والمدرسي.

تجمع بين القصص والمغامرة والمحتوى النفسي التربوي.

🏷️ محتويات الباقة

1. من يغضب كثيرًا؟

من سلسلة لست وحدك – مشاعر وسلوكيات.

قصة مخصصة لموضوع الغضب عند الأطفال، تساعد الطفل على ملاحظة هذا الشعور وفهمه والحديث عنه بدل اختزاله في صفة ثابتة مثل:

«أنا عصبي.»

المؤلفة: فاطمة المعدول

الرسام: علي الزيني

الناشر: منشورات ذات السلاسل

عدد الصفحات: 36 صفحة

ISBN: 9789921788211

الموضوع: الغضب - فهم المشاعر - السلوك - التعبير عن النفس

2. سلسلة أمل – أفهم مشاعري

يواصل سليم وأصدقاؤه مغامرتهم، لكن هذه المرة تقوده الأحداث إلى اكتشاف أشياء عن أبيه وعن نفسه.

ومن خلال شخص مر بمشاعر تشبه ما عاشه سليم بعد تجربته الصعبة، يبدأ في فهم:

ماذا أشعر؟

لماذا أشعر بهذا؟

وكيف أتعامل مع هذه المشاعر؟

القصة تساعد الطفل على إدراك أن فهم الشعور خطوة مهمة قبل محاولة التعامل معه.

المحتوى الإكلينيكي: د. عصام سمير

الكتابة: لما عازر

الرسوم: حنان القاعي

دار النشر: جبل عمان ناشرون

عدد الصفحات: 48 صفحة

ISBN: 9789923121108

الموضوع: فهم المشاعر - الوعي العاطفي - التعبير - التكيف - الأمل

3. البطل الجبان

مرت طفل هادئ يخاف من أشياء كثيرة...

لكنه يدخل مغامرة تجعله يكتشف بالتدريج أن بعض الأمور التي تبدو مخيفة أو محرجة ليست كذلك عندما نقترب منها.

قصة تساعد الطفل على فهم أن:

الشجاعة لا تعني ألا أخاف، بل أن أتحرك رغم الخوف بخطوات مناسبة.

المؤلف: بيرسان أكيم أوزن

الرسوم: كوبرا تبر

الناشر: دار الرقي

الترجمة: حسين باقي

عدد الصفحات: 114 صفحة

ISBN: 9786144620564

الموضوع: الخوف - الشجاعة - الثقة بالنفس - مواجهة المواقف الجديدة

📚 تصنيف سيارا

التصنيف: المشاعر

الموضوعات: فهم المشاعر - الغضب - الخوف - التعبير العاطفي - الشجاعة

🎯 ماذا سيستفيد الطفل من الباقة؟

✅ فهم أن الغضب والخوف مشاعر طبيعية.

✅ تسمية مشاعره بصورة أدق.

✅ معرفة الفرق بين الشعور والتصرف.

✅ ملاحظة الأسباب التي تثير غضبه.

✅ التعبير بالكلمات بدل الانفجار أو الانسحاب.

✅ فهم أن الخوف لا يعني الضعف.

✅ مواجهة بعض المخاوف تدريجيًا.

✅ زيادة الوعي بما يحدث داخله.

✅ إدراك أن المشاعر يمكن فهمها والتعامل معها.

👤 لمن تناسب الباقة؟

تناسب بشكل خاص:

الطفل سريع الغضب.

من يجد صعوبة في وصف ما يشعر به.

الطفل الذي يقول كثيرًا: «ما أدري إيش فيني».

من يخاف من تجربة أشياء جديدة.

الطفل الذي يرى الخوف علامة على الضعف.

الأطفال الذين تظهر مشاعرهم في صورة سلوك قوي.

الأهل الباحثين عن مدخل لفهم عالم الطفل العاطفي.

الأطفال من 7–9 سنوات.

🌟 لماذا هذه الباقة مهمة؟

عندما يغضب الطفل، قد نركز مباشرة على السلوك:

«لا تصرخ.»

وعندما يخاف نقول:

«لا تخاف.»

لكن يبقى السؤال الأهم:

ماذا يشعر الطفل؟ ولماذا؟

هذه الباقة تبدأ من هذه النقطة.

فـ من يغضب كثيرًا؟ يفتح باب الحديث عن الغضب.

وأفهم مشاعري يوسع قاموس الطفل العاطفي ويساعده على فهم أسباب ما يشعر به.

أما البطل الجبان فيعلمه أن وجود الخوف لا يمنع الشجاعة.

والرسالة المشتركة:

مشاعري ليست عدوي... لكنني مسؤول عن الطريقة التي أتعامل بها معها.

👨‍👩‍👧 كيف يمكن استخدام الباقة؟

إذا كانت المشكلة الأساسية هي الانفعال والغضب، ابدؤوا بـ من يغضب كثيرًا؟

ثم اقرأوا أفهم مشاعري لتوسيع قدرة الطفل على تسمية المشاعر وفهم أسبابها.

واستخدموا البطل الجبان عندما تريدون مناقشة الخوف والشجاعة وتجربة الأشياء الجديدة.

بعد أي موقف، يمكن استخدام ثلاث خطوات بسيطة:

1. ماذا حدث؟

2. ماذا شعرت؟

3. ماذا تستطيع أن تفعل الآن؟

📚 كتب مشابهة

كيف حالي اليوم؟

أين التنين الغاضب؟

كيف تشعر الآن؟

❓ الأسئلة الشائعة

1️⃣ هل هذه الباقة مناسبة لطفل سريع الغضب؟

نعم، لأنها تضم «من يغضب كثيرًا؟»، وهو كتاب مخصص لسلوك الغضب عند الأطفال، ثم تكمل ذلك بكتاب يساعد الطفل على فهم المشاعر عمومًا وليس الغضب فقط.

2️⃣ هل تعلم الباقة الطفل التخلص من المشاعر السلبية؟

الأدق ألا نسمي المشاعر أعداء أو أشياء يجب التخلص منها. الهدف هو أن يتعرف الطفل إلى الغضب والخوف والحزن وغيرها، ويفهم أسبابها ثم يختار سلوكًا مناسبًا للتعامل معها.

3️⃣ هل تساعد الطفل الذي لا يعرف كيف يشرح ما يشعر به؟

نعم، وخصوصًا «أفهم مشاعري»، الذي يركز على فهم طبيعة المشاعر وأسبابها وكيفية التعامل معها، من خلال تجربة سليم وشخصيات القصة.

4️⃣ هل البطل الجبان يشجع الطفل على تجاهل خوفه؟

لا. فكرة القصة ليست إنكار الخوف، بل اكتشاف أن كثيرًا من المخاوف قد تصبح أقل عندما يقترب الطفل منها تدريجيًا ويكتسب خبرة وثقة.

5️⃣ هل هذه الباقة بديل عن الدعم النفسي المتخصص؟

لا. الباقة أداة للحوار وتنمية الوعي العاطفي. إذا كان الغضب أو الخوف شديدًا أو مستمرًا ويؤثر بوضوح في المدرسة أو النوم أو العلاقات والحياة اليومية، فمن المناسب طلب تقييم من مختص مؤهل.

💡 نصيحة مكتبة العقل المضيء للأهل

بدل قول:

«وقف عصبية.»

جربوا:

«أشوف إنك غضبان... إيش اللي حصل قبل ما تغضب؟»

وبدل:

«ما في شيء يخوف.»

قولوا:

«إيش أكثر شيء مخوفك في هذا الموقف؟»

عندما نساعد الطفل على وصف الشعور، نبدأ معه أول خطوة في التعامل معه.

🔚 الخاتمة

مشاعري ليست عدوي باقة تساعد الطفل على تكوين علاقة أكثر وعيًا مع عالمه العاطفي، وفهم أن الغضب والخوف وغيرهما من المشاعر ليست عيبًا، وإنما إشارات تحتاج إلى فهم وتعبير وسلوك مناسب.

ثلاثة كتب تجمع بين فهم المشاعر، التعامل مع الغضب، ومواجهة الخوف وبناء الشجاعة بطريقة مناسبة للأطفال 7–9 سنوات.