عون لأم وأيتامها | حالة إنسانية 001
تبرّع بمبلغ آخر
وصف المنتج
عون لأم وأيتامها
حين يغيب الأب، تبقى أم تسعى لتسد حاجة أبنائها وتحفظ لهم دفء البيت وفرصة التعليم. بمساهمتك، تعينها على حمل هذه المسؤولية، وتكون سببا في تخفيف حاجتهم وطمأنينة قلوبهم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ فِي الجَنَّةِ هَكَذَا» وأشارَ بأصبُعَيْهِ يعني : السَّبَّابةَ والوسطى. رواه البخاري.
قصة الأسرة — الحالة 001
أم فقدت زوجها، وأصبحت مسؤولة عن أربعة أطفال. ومع محدودية دخلها، تحتاج إلى من يساندها في تأمين احتياجات المعيشة ومستلزمات الدراسة، لتواصل رعاية أبنائها وتحفظ استقرار أسرتها.
ماذا تصنع مساهمتك؟
- تسهم في توفير الغذاء واحتياجات المعيشة الأساسية.
- تساعد في تأمين المستلزمات الدراسية للأبناء.
- تخفف أعباء الأم وتساند استقرار الأسرة مع حفظ كرامتها وخصوصيتها.
المبلغ المستهدف
12,000 ريال للمساهمة في تغطية احتياجات الأسرة الموضحة أعلاه. هذا إجمالي مستهدف الفرصة، ويمكنك التبرع بجزء منه بما تستطيع.
كن لهم عونا
قد لا تعرف أسماءهم، لكن عطائك قد يخفف عن أم هم احتياجات أبنائها، ويعين طفلا على مواصلة دراسته. اختر مبلغ مساهمتك، وأتم تبرعك عبر متجر الجمعية الخيرية بمحافظة ثادق، واحتسب الأجر عند الله.
ساهم الآن في عون أم وأيتامها.
نسأل الله أن يتقبل منك، ويبارك لك في مالك وأهلك.

