هذا الانسان
24.66ر.س
29ر.س-15%وصف المنتج
- المؤلف : فريدريك نيتشه
- تاريخ النشر : 2024
- تصنيف الكتاب : فلسفة
- الناشر : دار التنوير
- عدد الصفحات : 176
- الصيغة : غلاف ورقي
نبذة:-
حدد نيتشه بنفسه مهمة حياته عندما أوضحها في هذا الكتاب بقوله: "إن مهمة حياتي هي أن أعد للإنسانية لحظة للوعي الذاتي الرائع، أوج ظهيرة عظيمة تخدمه للوراء وللإمام معاً، عندما يزع من جبروت ما هو عرضي ومن الكهانة ولأول مرة تطرح السبب والمكان فيما يتعلق بالإنسانية ككل. من خلال هذه الرسالة بعيد نيتشه إلقاء الضوء على رحلة حياته وكتبه بل وحتى أسلوبه في الكتابة حتى لا يساء فهمه على نحو ما تنبأ وما حدث له بالفعل. وهذا الكتاب لم يكتب بالمداد بل أراد لكلماته كما أراد لكل كلماته في كل الكتب أن تكون كلمات جرانيتية تستهدف إحداث القلاب في نفسية القارئ بل وتأخذه من خناقه حتى يساهم في الانقلاب نفسه.
ولقد أوضح نيتشه بنفسه أهمية التساؤلات الخلفية لأن هذه التساؤلات على حد قوله تحدد مستقبل البشرية لكنه لا يتوقف عند الأخلاقيات بل يريد أن يتجاوزها ليبحث في الوجود نفسه الوجود العيني المشخص لا الوجود التجريدي المطلق حتى يتغير الوجود الإنساني نحو الأفضل ويخرج الإنسان من مرحلة الديدان إلى مرحلة الإنسان الأعلى المبشر بالبرق والذي يحمل القيم الجديدة قيم الأخلاق النبيلة، قيم تغيير الإنسان بالقضاء على اغتراب الإنسان والفضاله وقيم العبيد المنيئة في حياته وساعتها يولد الإنسان من جديد.. وبهذا يتأكد انتماء ليتشه إلى الفلسفة الوجودية التي تستهدف أن يمارس الإنسان حريته ويرسم من جديد صورته فوق سطح الزمان
إنه فريدريك نيتشه (1844-100) الفيلسوف الألماني الذي ولد وسط ألمان يرى أنهم قد عرفوا في المثالية فابتعدوا عن الحياة ويرى أنه والناس الحقيقيين محكوم عليهم من جانب غير المناسبين والحمقى ورجال الخداع والانتقام الذين يشوهون العالم والذي يطعنون الإنسانية، ومن هنا فإن مقاتل يحارب القيم المالية مبشراً بالجديد والذي هو فرح من أجل أن يجعل كل لحظة في الحياة عبداً يحتفل به الناس عيداً للفرح.. إنه يدعو إلى فردوس جديد. لكنه يلاحظ هو نفسه إن فردوسي قائم في ظل سيفي" وهو نفسه يقول عن نفسه التي است صاحب أحلام يقظة وأنني أستطيع أن أحد فرحاً في سحب السيف وربما أيضاً أن في قبضة قوية إنه نيتشه محارب ولهذا فإنه عندما يتفلسف فإنما يحمل مطرقة لهدم القديم الذي من الظلام يتبثق النور على يديه وداعياً إلى ديوليوس جديد
وهذا الكتاب الحالي (هذا الإنسان) قد كتبه نيتشه عام 1888 عندما أخذ يضطرب عقلياً لكنه لم ينشر إلا بعد وفاته نشر عام 1908 وكما يقول أحد الدارسين. فإن الكتاب لن يفهم تماماً إلا إذا أدركنا روح التهكم والسخرية فيه.. إنه ينقد عصره ويهاجم الألمان أبناء جنسه لأنهم أصحاب نزعة تجزيئية وهم الذين جعلوه مغارب بسبب نزعتهم التي تدعى المثالية والكتاب مفكك ولا يرجع الأمر فقط إلى ما كان ينتاب نيتشه من لحظات جنون ولكنه كان يتعمد أسلوباً خاصاً فهو يكتب وهو أحبه كثائر محلق يلمح ومضات ويعبر عن هذه الومضات. إنه أسلوب يتم أشبه بصعق العاصفة الرعدية.
لكنه لم يكن أسلوباً أجوف ومجرد زخرفة خارجية فقد أراد أن يعبر عن اغتراب الإنسان ومحاولة ظهر اعترابه يقول: "إنني أصبح واعياً باقتراب قطيع من البقر قبل أن أتمكن من رؤية القطيع بعيني". لقد شعر مسبقاً باختناق الفرد وفقدانه لحريته ومن أجل هذا قرر نيتشه على حد قوله: "أن ابني في سلسلة جبلية من الجمال الأكثر قداسة". وبهذا الإحساس يروي نيتشه في هذا الكتاب تاريخه وتاريخ تكوينه و تاريخ مؤلفاته وعلاقاته بالمتفقين وغير عن كل هذا كروحهدافة حيث يستحيل الفصاحة حسب تعبيره إلى موسيقى فالعبارة تهتز الفعالاً ومن ثم فإن ومضات البرق تسطع فوق مستقبل لم يحلم به إنسان

