الكلمة التي لا تنسي
53.76ر.س
63.25ر.س-15%وصف المنتج
- المؤلف : فراس ابراهيم يوسف طرابلسي
- تاريخ النشر: 2026
- تصنيف الكتاب: الادب
- الناشر: مركز الأدب العربي
- عدد الصفحات: 173
- صيغة الغلاف : ورقي
نبذة:-
مما لا شك فيه ان الرأي في الدولة الحديثة ليس صوتا ترفع فقط بل عمر يُكتب على الورق وما يُكتب فى الشأن العام لا يُسمّى رأيًا حتى تراعى فيه الحقيقة، والحكمة، والحق بشقيه العام والخاص.
بهذه الحقيقة البسيطة والمعقدة في آن واحد، تبدأ رحلة هذا الكتاب.
لاسيما اننا في زمن أصبح فيه المقال يُعاد تداوله قبل أن يُقرأ، والكلمة تفهم خارج سياقها قبل أن تفهم في اطارها الصحيح، ما يعني أنه بات على كاتب الرأي أن يتقدم بخطوة على ردّات الفعل، وأن يحمل في يده میزانا دقیقا بزن به قلمه، ومرآة يرى فيها أثر كلمته قبل أن تصل.
هذا الكتاب وما تضمنه من تعليق وافكار ليس وصاية على الكاتب، ولا قيدا يضاف على حرية الرأي بل هو محاولة مخلصة لرسم الطريق الرفيع بين التعبير والانفلات بين الرأي والاتهام، بين النقد والانتقاد. هو محاولة لإعادة تعريف الكتابة كمسؤولية، لا كمنبر مفتوح لكل ما يُقال.
وقد جاءت فكرة هذا الكتاب بعد ثلاث ورش تثقيفيه عقدت في مدن السعودية الثلاث الكبرى الرياض، جدة، والدمام. في كل ورشة كنا تلامس جانبا من تحديات كاتب الرأي في بيئة إعلامية واجتماعية تتغير بسرعة، وسط مشروع وطني كبير تقوده الدولة بحكمة واتزان.
في الورشة الختامية ، بدا واضحًا أن ما ينقص الكاتب ليس القلم ولا الجرأة، بل البوصلة فالمتغيرات كثيرة، والأنظمة متشعبة، والتأويلات أوسع من نوايا الكتاب أنفسهم. ومن هنا، جاء هذا الدليل ليكون تلك.
هذا الكتاب لا يتحدث باسم الدولة، لكنه يستوعب منطقها. كما انه لا يطالب بحصانة للكاتب ان اخطأ، لكنه يُسلّحه بالمعرفة التي تحميه. ولا يرفع الصوت فوق صوت المصلحة العامة، بل يُقوّم الاتجاه. وقد حاولت قدر المستطاع انه اكتب بلغة مبسطة، لكنها واعية، تخاطب الكاتب المبتدئ والخبير، وتضع أمامهما خريطة طريق تنير خطاهم في ساحة الكلمة.

