اغاثة اللهفان - ابن القيم

39.10

46-15%

وصف المنتج

  • المؤلف: ابن القيم الجوزية
  • الناشر: نوته
  • تاريخ النشر: ‎2026
  • تصنيف الكتاب: الكتب الدينية
  • عدد الصفحات: 588
  • مقاس: 17×24 سم
  • الصيغة: غلاف ورقي


نبذة:-

إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان هو كتاب من تأليف أبي عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر الزرعي الدمشقي المعروف بإبن قيم الجوزية، (691-751هـ)، رتبه في ثلاثة عشر باباً، عرض فيه أمراض النفس البشرية وعلاجها، ومكايد الشيطان التي يكيد بها للإنسان، وفيه فصول جمة الفوائد عظيمة النفع، وقد شهد له العلماء بالسبق في خدمة العلم وتعريف الدين للمسلمين.


موضوعات الكتاب

وزع المؤلف كتابه على 13 بابًا، وهي:

  1. في انقسام القلوب إلى صحيح وسقيم وميت.
  2. في ذكر حقيقة مرض القلب.
  3. في انقسام أدوية أمراض القلب إلى طبيعية وشرعية.
  4. في أن حياة القلب وإشراقه مادة كل خير فيه، وموته وظلمته مادة كل شر وفتنة فيه.
  5. في أنَّ حياة القلب وصحته لا تحصل إلا بأن يكون مدركًا للحق مريدًا له، مؤثِرًا له على غيره.
  6. في أنَّه لا سعادة للقلب ولا لذة ولا نعيم ولا صلاح إلا بأن يكون إلهه هو معبوده، وأحب إليه من كل ما سواه.
  7. في أنَّ القرآن الكريم متضمن لأدوية القلب وعلاجه من جميع أمراضه.
  8. في زكاة القلب.
  9. في طهارة القلب من أدرانه وأنجاسه.
  10. في علامات مرض القلب وصحته.
  11. في علاج مرض القلب من استيلاء النفس عليه.
  12. في علاج مرض القلب بالشيطان.
  13. في مكايد الشيطان التي يكيد بها ابنَ آدم.

وقد توسع المؤلف في الباب الأخير، حيث قال إنه وضع الكتاب كُله لأجل هذا الباب، واستقصى فيه جميع المكايد التي أحاط بها مما يكيد به الشيطان الإنسانَ.

وكتب في آخره: «فهذه فصول مختصرة في كيد الشيطان وتلاعبه بهذه الأمة (أي اليهود)، يعرف بها المسلم الحنيف قدر نعمة الله عليه، وما منَّ به عليه من نعمة العلم والإيمان، ويهتدي بها من أراد الله هدايته، ومِن الله التوفيق والإرشاد إلى سواء الطريق»


أهمية الكتاب

  1. بين فيه ابن القيم للمسلم كثيرًا من ضلالات الطوائف فلا يقع فيها.
  2. وضح ابن القيم للمسلم فيه كثيرًا من الحيل التي يستخدمها الكافرون لإضلال المسلمين.
  3. بين ابن القيم في الكتاب حيل العدو الأول للإنسان في إضلاله، حيث قال الله تعالى: ﴿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ﴾ [طه: 117].
  4. توسع فيه ابن القيم كثيرًا في معالجة الشبه وردها، مما يستخدمه المضلون، فكان أفضل كتابٍ في هذا الصدد.