إما أو - شذرة حياة الجزء 1+2

99

غير متوفر حالياً

وصف المنتج

  • الجزء الأول:

كتاب سورن كيركگورد "إما – أو" هو واحد من روائع الأدب العالمي، الذي عالج قضايا فلسفية متنوعة ومعقدة، بأسلوب أدبي و بشكل سردي رفيع. وقد وضع كيركگورد في هذا الكتاب أسس الفلسفة الوجودية بشقيها الديني واللاديني. كما أنه ربط بين الفكر والتجربة الحياتية للإنسان، عبر طرحه لما يسمى بالمراحل الوجودية الثلاث؛ الجمالية، الأخلاقية، والدينية. يتناول الجزء الأول، الذي اطلق عليه أسم "أ"، الجمالي؛ وهو شخصية كئيبة شاعرية شابة، يعيش يومه بشكل سطحي، ويكن احتراماً كبيراً لموزارت، يكتب شعراً ويلقي أطاريح "لزميل الموتى"، و يترك انطباعاً بأنه إنسان تعيس مسكين، الذي رغم شبابه الغض يصيبه اليأس احياناً، و يشعر في الأساس إنه قد انتهى من الحياة. كما يشمل هذا الجزء، إلى جانب "أ"، فصل “يوميات الغاوي”، التي يُختتم بها الجزء الأول من الكتاب.لا يمكن فهم عالم وحياة كيركگورد والإلمام بفكره دون فهم علاقته العاطفية بريجينا أولسن (1822-1904)،خِطبته منها، من ثم فسخ الخِطبة بعد عام واحد. ناهيك عن ما تركته هذه العلاقة من تأثير كبير فيه، إلى درجة أنها تحولت إلى واحدة من قصص الحب العالمية الشهيرة الخالدة. وقد بدأ في تسجيل ذلك في كتابه الأهم "إما- أو". وفيه تنكشف تفاصيل خبرات كيركگورد الشخصية المؤلمة بعلاقته بريجينا، وما تلاها من شغف وعاطفة وتوق معذب. وتمثل ثيمات العشق، الشوق، الغيرة، الحب، الكراهية، الحب الزيجي، والغواية في حياة الجمالي، ثم كاريكتير الحب في حياة البرجوازي الصغير، و سلوك ما يسميه ضيِّق الأفق، بعض تفاصيل هذا العمل الفلسفي– الادبي.


  • الجزء الثاني:

يحتوي الجزء الثاني "إما - أو" على أوراق "ب". وهما رسالتان طويلتان يوجههما ويلهلم القاضي إلى الجمالي، وتليهما خاتمة على شكل موعظة لراهب. تمثل الرسالتان وجهة نظر الأخلاقي، وهي ذات طابع نقدي معياري، يحاول فيها أن يقنع الجمالي للتحول من المرحلة الجمالية إلى المرحلة الأخلاقية، وتتضمنان بشكل عام دعوة إلى محبة الإنسان، وتأكيد مفهوم الواجب، ثم المسؤولية الملقاة على الفرد في الحياة تجاه نفسه والآخر والله، إلا أن لغته تتسم غالباً بالتزمت والتحذلق والمنطق الأخلاقي الصارم. يرى الأخلاقي إلى أن مطاردة الجمالي للرغبة اللا مسؤولة والمتعة الآنية هي خدعة كبيرة، ولهذا يرى أن الجمالي يعيش حياة بلا جذور أو ضوابط، وبشكل سطحي ولا مسؤول، مما يجعله يعيش في حالة عدم استقرار وتشوش وأحياناً يأس ولا جدوى، ولهذا يشدد الأخلاقي على أن البديل والحل لكل ذلك هو الزواج. بينما يرى الجمالي في الزواج مؤسسة مضحكة، لأن حياته تقوم في جوهرها على التنوع، ومطاردة المتعة الحسية الطارئة. يحتل مفهوم الاختيار، مكاناً مركزياً في هذا الجزء. يرى كيرككورد أن الإنسان يقف دوما أمام اختيارات متعددة، وأن عليه أن يختار، حيث تحل في حياته لحظات حاسمة، تقتضيه اتخاذ قرار بأن يختار فورا. لا يتعلق الأمر، في هذه الحال فقط، بأن يختار بين "إما - أو"، بين الشر والخير، أو بأنه قد اختار، بل يتعلق أيضاً، حين يتجنب الاختيار، أي لم يختر، ولم يتخذ قراراً بالقيام بخطوة محددة تجاه ما هو قادم، ويكون بذلك قد اختار ألا يختار، وهو اختيار بعدم تحقيق ذاته وخسارتها. وباكتمال كابه بهذا الجزء يضع كيرككورد الأسس الأولية لاستنباط العديد من مفاهيمه اللاحقة.


المواصفات:

- المؤلف: سورن كيرككورد

- المترجم: قحطان جاسم

- عدد الصفحات في الجزء الأول: 491

- عدد الصفحات في الجزء الثاني: 467

- الغلاف: سوفت