من أخذ شطيرتي
37.50ر.س
وصف المنتج
من أخذ شطيرتي؟ قصة أطفال من سلسلة جاد وتالا، تبدأ من صندوق الطعام في المدرسة ثم تقود الطفل إلى حكاية لطيفة عن الغيرة والمشاركة والاعتذار.
وهي مناسبة للأطفال من 3 إلى 9 سنوات، كما تناسب الأهل والمعلمين الذين يبحثون عن قصة خفيفة وقريبة من يوم الطفل، تفتح بابًا جميلًا للحوار بعد القراءة.
عن القصة
كل صباح، تحضّر ماما لجاد وتالا شطائر شهية ومتنوعة. لكن جاد يفاجأ في المدرسة بأن شطيرته تختفي من صندوق طعامه، ويجد مكانها شطائر لا يحبها. يتكرر الأمر، فيزداد فضوله، ويبدأ بالتفكير في طريقة يكشف بها من يفعل ذلك.
تبدأ القصة من موقف صغير يعرفه كثير من الأطفال: الطعام، والرغبة في ما عند الآخر، والمشاعر التي قد تنشأ بين الأصدقاء حين تغيب المشاركة. ولهذا تصل الحكاية بسرعة إلى الطفل، لأن عالمها يشبه يومه المدرسي وتفاصيله القريبة.
ولا تقف القصة عند سؤال: من أخذ الشطيرة؟ بل تمضي إلى ما هو أهدأ وأجمل: كيف نفهم مشاعر من حولنا؟ ماذا نفعل حين نخطئ؟ وهل يكفي الغضب وحده، أم أن المشاركة والاعتذار يغيّران ما حدث؟
لماذا تناسب الطفل
تنجح من أخذ شطيرتي؟ لأنها خفيفة وواضحة، وفيها حدث يشد الطفل من البداية، ثم تترك له معنى بسيطًا يبقى بعد انتهاء القراءة. كما أن أجواء المدرسة وصندوق الطعام والصداقة تجعلها مناسبة جدًا للقراءة في البيت أو الصف.
وتضيف الرسوم روحًا محببة إلى القصة، فتقرّب الشخصيات من الطفل وتدعم حركة المشاهد وانفعالاتها، من غير تزاحم أو ثقل.
FAQ
الأسئلة الشائعة
ما الفكرة العامة في قصة من أخذ شطيرتي؟
تدور القصة حول اختفاء شطائر جاد من صندوق طعامه في المدرسة، ومحاولته معرفة من يستبدلها كل يوم، وما يقوده إليه ذلك من فهم للمشاركة والصداقة والاعتذار.
ماذا يمكن أن يتعلم الطفل من هذه القصة؟
تفتح القصة بابًا جميلًا للحديث عن مشاركة الطعام، وفهم مشاعر الأصدقاء، والاعتذار، وتحمل نتيجة التصرف حين يكون خاطئًا.
هل تناسب القصة القراءة في البيت أو الصف؟
نعم، لأنها سهلة الفهم وقريبة من حياة الطفل اليومية، كما تمنح الأهل والمعلمين نقاطًا واضحة للنقاش بعد القراءة.
أضف من أخذ شطيرتي؟ إلى مكتبة طفلك إذا كنت تبحث عن قصة خفيفة وقريبة من يومه، تفتح حوارًا جميلًا عن المشاركة والصداقة والاعتذار.
عن المؤلفة
تغريد النجار كاتبة أردنية رائدة في أدب الأطفال واليافعين، حازت على جوائز عربية وعالمية، وبدأت مسيرتها في الكتابة في أواخر السبعينيات خلال عملها في التعليم. أسست عام 1996 دار السلوى للدراسات والنشر، التي أصبحت من أبرز دور النشر المتخصصة في كتب الأطفال في المنطقة.
عن الرسام
علي الزيني فنان ورسّام من الإسكندرية في مصر، ارتبط بالرسم منذ طفولته، وطوّر تجربته عبر أساليب فنية متعددة قبل أن يتجه إلى رسم كتب الأطفال. وتمنح أعماله القصة حضورًا بصريًا حيًّا يقرّب الموقف إلى الطفل ويدعم خياله.



