لا جديد على الجبهة الغربية
49ر.س
وصف المنتج
تدور الرواية حول تجربة الجندي الشاب بويمر في الحرب العالمية الأولى، حيث يقرر بويمر بتأثيرٍ من أحد معلميه مغادرة مقاعد الدراسة والتوجه مباشرة إلى جبهات القتال. تُرجمت الرواية حتى اليوم إلى أكثر من خمسين لغة، وبيعت منها ملايين النسخ حول العالم، وتعتبر أهم رواية ألمانية مناهضة للحرب في القرن العشرين، ولقد أصبح عنوان الرواية مرادفاً لعبث الحروب والموت المجاني للناس البسطاء في صراعات ينتفع منها آخرون.
حُولت الرواية سنة 1930 إلى فيلم سينمائي حصل على جائزتي أوسكار لأفضل فيلم وأفضل إخراج، وأصبح من كلاسيكيات السينما المناهضة للحرب.
أسئلة قد تجي في بالك

