المخبول
33ر.س
غير متوفر حالياً
وصف المنتج
الجزء الثالث من سلسلة زيزا
يصعب علينا ونحن نقرأ «المخبول، ألا نستحضر قصة الصبي الوديع زيزا في «شجرتي شجرة البرتقال الرائعة» و«هيا توقظ الشمس»، وألا تتورط في التعاطف معه، ومع مواقفه وقراراته وقد غدا فتى في العشرين من عمره، إذ لم يتخل الفتى «زيزا» أو «زاي» عن وهج أحلامه الذاتية فلم يكف عن البحث عن معنى لحياته، ونحت مغامراته الشخصية في عالم معاد له، حتى صار ينعت بالمتشرد.
أسئلة قد تجي في بالك

