في حاجة الشرق إلى ثورة بنيوية فلسفية

51.75

غير متوفر حالياً

وصف المنتج

لو تأملنا حال وجود الإنسان الزمني في صورته الطبيعية المدنية، والكيفية التي يتفاعل بها مع العالم، والطريقة التي يرى نفسه فيها، للاحظنا أن هذا الوجود محاط بمعنى ما عن الوجود، بما في ذلك وجوده، وهو معنى يقف بين هذا الإنسان والعالم، وبينه وبين نفسه. 

يتعزز دور هذا المعنى (الذي يأخذ صورة منظومة معنوية) في الوجود الإنساني عندما يحمل تصورًا قطعيًّا ماورائيًّا عن الحقيقة -عن طبيعتها ومصداقها- يفرض على الذات نحوًا من أنحاء الوجود وأفقًا من آفاق الإمكان، وبذا يكون محددًا - بصورة غير مباشرة - لماهيته ولرؤيته للوجود ولمعنى ونحو وجوده فيه.