مرفعين الليل
40.25ر.س
وصف المنتج
نصوص سردية
العشق حرام في ديارنا وأريافنا أن نغوي بعافيتنا من أوجاعه، لا نقيم في مكان إلا قدر يومنا لرحيل آت، ولا نعود في من كنا بجوارهم، كيف بنا إذا أن نحب من لا نلتقيه غير لحظة لا تكفي للتمتع بفنجان قهوة. آمنوه في حواره وأشواقه هذه، تظل رائحة جاد الرب، كم كان مميزًا برائحة عطره النفاذة. فهو الوحيد من أولاد فريقنا يعرف كيف يحصل على العطور كمقياس وأوراق الخريف، وبنت السودان. ارتفعت نبضاتها وتسارعت شهيقها حتى كادت أن تنخلع أوصالها من شدة الشوق والخوف معًا، شوقها لجاد الرب وخوفها عليه من سطوة أبناء عمومتها. سمعت صوت خرشنة خفيفة على جدار خيمتها، لكنها لم تستطع حراكًا، حاول جاد الرب كرة وكرتين وليس من مجيب، وحين استشاط أشواقه ولبيت أوجع عنفها، نادى بأعلى صوته: أمونه. يعمل أبو البخاف مبادئك في يومنا مثل دي، أمونه افتحي السدادة ولا تخافي. يا بني جاد الرب، السماحة يا عسل الشفوق طارينا.
شجرة المنتنة الشبل الجوز وأغصانها
عيونها كهاير الخرطوم منو البطيخ
كضب أبو زين أن حاكي الجمال الفيها»


