علمتني يا الله

55.80

غير متوفر حالياً

وصف المنتج

أقدم ذاك الكتاب عرفانا بجميلك يا الله وشكرا لأفضالك، حروفاً ملؤها الثور الذي يبرهن أن علو مقامك،

والسجود لعظمتك والإقرار بجلالك بالمن، وللنفس بالغيب والغفلة والجهالة والإغترار. وما غرها سوى سعة رحمتك، ومديد إمهالك، وصبرك، وحلمك على الخاطئين. فاقبل يا الله تلك الحروف التي علمتنا إياها، على قصور العبادة، وتردد المبتغى، واجعله لجميع من قرأه ودل أعلاه ونشره ثوابا في صحيفته، وغفرانا لزلته. كنت عادةً أضيق زرعا بانغماس القلة في عالمنا اليوم في محكات غير واقعية أو قصص جانبية تستنزف وقتهم وتتناول جهدهم ولا تزيدهم من الخير سوى بعدا. على أساس أنها تُضري بينهم العداوة والبغضاء وتصدهم عن ذكر الله، وعن العلم بالله، ذلكم العلم الذي تستوي به حياتهم وتصلح به عباداتهم ويفوزون به في آخرتهم. 

فرأيت أن أعظم ما يزجر عن هذا هو غمسهم في عدد محدود من الفصول التي تتكلم عن المعاني التي علمنا الله إياها والتي ليس لديهم التخفيض من وضْعها ولا الغض من قدرها ، وقد كان مقال (علمتني انا الله) رأس تلك الفصول وأساسها.



التقييمات الواقعية

‌‌
‌‌
‌

التقييمات

‌‌‌
‌‌‌‌‌
‌
‌
‌
‌
‌
‌
‌
‌
‌
‌