مختبئ خلف وجهي

28

وصف المنتج

يرتادني حزن قديم،

أعرف قدومه من صوت شعاله قبل أن يدخل حتى.

يأتي مترنحا ويمضي كذلك، يضحك طيلة الليل على حافة فمي ثم يسعل قصيدتين كأنه سيموت وقبل أن ينسى رأسه على الطاولة يخرج مني عائدا لدفاتري.

أنا حانة أحزاني

أفتح أبوابي ليلا وأغلقها،

كما تفتح أم ما... نافذة الصباح لأطفالها.