أيها الفحم يا سيدي .. دفاتر فنسنت فان جوخ
48ر.س
وصف المنتج
في كتابه أيها الفحم يا سيدي - دفاتر فنسنت فان جوخ
يقدّم قاسم حداد أسلوبًا فنيًّا فريدًا عرض فيه السيرة الذاتية للفنان الهولندي فان غوغ من خلال استنطاق لوحاته التي عكست مواقفه من الحياة والفن، مستثمرًا محتوى رسائله الإنسانية التي جاءت معظمها لأخيه “ثيودو”، مضافًا إليها قدرة الشاعر قاسم حدّاد على الغوص في عمق أفكار الفنان فان غوغ ليعيد لنا، بأسلوب أخّاذ، سيرته من خلال قراءته للوحاته ورسائله، برهافة شعريّة ولغة راقية متخمة بتأويلات الألوان، ومطلّة على مساحة رحبة من البوح بأوجاع الفنان المأزوم على كافة المستويات؛ الفن، الرسم، الحقول، الغابات، الطفولة، العلاقات الاجتماعية، العائلة، الدين، الأصدقاء، المرأة، الجنون، المصحّة، الثورات، الفقر… فكان هذا النص الفني الشعري الفلسفي الذهني. فيه إحساس الفنان إزاء الحياة والكون، وصياغة الشاعر المؤلف، وسرد السيرة الذاتية لرحلة العذابات، ورائحة الألوان.
تحتل الألوان دور البطولة في النص، بما تلبّست به من طاقة هائلة للاحتمالات التأويلية، وانفعالات شاعرية، عبّر من خلالها الكاتب عن موقف الفنان من الوجود والحياة والناس، فلم يكن للفنان سوى الرسم والألوان؛ ملاذه من الكون، وصوته الأشد صدقًا، فيما يريد أن يقوله ويحس به.
قاسم حدّاد وفان غوغ:
وفق اتجاه ما يعرف بـ”السيرة الذاتية الغيرية” بدأ قاسم حداد كتابه بالإشارة إلى ولعه بالرسم، والحلم القديم أن يكون ذات يوم فنانًا رسامًا، لكن حلمه أيام الصبا لم يكتمل. وهو أحد الأسباب التي جعلته يتقمص شخصية الفنان فان غوغ، الذي يراه يشبهه في مزاجه الصعب وانفجار الأسئلة ويتقاطع معه في كثير من المواقف إزاء الفقر والحقوق والمجتمعات. يقول في مقدمة الكتاب، ليشير عن تماهيه بشخصية فان غوغ: “أضع ألوان قلبي في كلمات، أقرأ الرسم بالرسائل، وأكتب الرسائل بالشكل. تلك أجمل أحلامي التي لم يسعني الوقت لابتكارها، في طفولة النزق وفتوة العناد وعنفوان التجربة وانفجار الأسئلة. كان عليّ أن أكتمل بعد ذلك. لذلك أضع روحي في المهب وأبدأ في كتابة الرسم. كتاب لك ورسم عليك”.
كتاب آسر..
(الطبعة المتاحة طبعة مكتبة الأسرة)

