كتاب الغصن الذهبي .. دراسة في السحر والدين (الترجمة الكاملة)
85ر.س
وصف المنتج
كتاب الغصن الذهبي.. دراسة في السحر والدين
تأليف جيمس فريزر
ترجمة كاملة
يتناول كتاب الغصن الذهبي تطور المعتقدات الدينية منذ أقدم العصور ويربطها بتطور الفكر البشري ويصنفها إلى ثلاث مراحل: السحر والدين والعلم . كما يسلط الضوء على كل مرحلة ويدرسها بالتفصيل ثم يعرضها مدعومة بأمثلة من مختلف القبائل والشعوب البدائية . ويفرد المؤلف مساحة واسعة من الكتاب لدراسة العلاقة بين السحر والدين عند البدائيين يوضح فيها أن هناك نقاطاً مشتركة بينهما، لاسيما في محاولة تفسير الظواهر الطبيعية والسيطرة عليها .
ويعزو المؤلف كثيراً من الممارسات الاجتماعية الحالية إلى عادات وثنية مغرقة في القدم نراها مثلاً في إشعال النيران احتفالاً بالانقلاب الشمسي في الصيف والشتاء، ويسوق أيضاً أمثلة أخرى كثيرة يستفاد منها، مثل: إن النار تمثل الشمس، وإن العجلات المحترقة تمثل حركتها الدائرية، ويبين أن عادة تقديم القرابين هي في الواقع عادات وثنية تقوم على إحراق قرابين حية من الحيوانات، وأحياناً من البشر، تقرباً من إله معين أو طمعاً في تحقيق غاية معينة .
ويسهب الكاتب في الحديث عن مفهوم الروح عند البدائيين والفراعنة في مصر القديمة، كما يناقش فكرة تقمص الروح لأجساد البشر أو الشجر أو أشياء جامدة كالحجر في بعض الثقافات، ويسوق كثيراً من الحكايات الشعبية المتداولة عند بعض القبائل البدائية في آسيا وإفريقيا وقبائل الهنود الحمر في أمريكا .
والكتاب جدير بالقراءة من الناحيتين الأكاديمية والثقافية، فهو مرجع مهم في علم الأنثروبولوجيا لأنه يتناول قطاعاً واسعاً من تطور الفكر البشري والتاريخ الإنساني، يبين أصل كثير من العادات المتبعة بين مختلف الشعوب في عصرنا الحاضر .
يتحدر فريزر (1854-1941) من أسرة واسعة الثراء عاشت في مدينة غلاسكو في أسكتلندا، وتلقى تعليمه في جامعة غلاسكو أولاً حين كانت نظريات تشارلز داروين رائجة، فدرس العلوم الكلاسيكية وهي الفلسفة والفلسفة الطبيعية، ثم تابع دراسته في جامعة كامبريدج وفي ميدل تمبل في لندن، وفي عام 1917 تولى منصب رئيس قسم الأنثروبولوجيا الاجتماعية في جامعة ليفربول، لكنه ما لبث أن تخلى عنه .

