التاريخ السري لأمير موساشي

48

وصف المنتج

رواية التاريخ السري لأمير موساشي هي العمل الروائي الشهير للكاتب الياباني جونيتش تانيزاكي الكبير(Jun'ichirō Tanizaki).

  • المؤلف: جونيتشيرو تانيزاكي
  • ترجمة: الرائع كامل يوسف حسين
  • نوع العمل: رواية في إطار التخيّل القصة (رواية تاريخية).
  • فكرة: يعتمد الراوي فيها على اختلاق مخطوطتين موجودتين حياة أمير وساموراي تسمى "تيروكاتسو" خلال فترة الحروب الأهلية اليابانية، ليصور من ضبط تفاصيل الاتصال بين التاريخ والخيال والعواطف والغرائز الإنسانية.
  • عدد الصفحات: 272 صفحة


مرت تجربة الروائي اليابانية جونيتشيرو تانيزاكي الأدبية بمراحل ثلاث. فقد بدأ الكاتب الياباني الكبير إبداعه متأثراً بكتّاب الغرب الذين قرأوا لهم وصفة خاصة وايلد، وبو، وبودليد، وفي هذه المرحلة المهمة ذلك التنوع الأدلة والغريب بين نزعة الترشيح والهولندية وبين الجنس وتجسد هذه القصة قصيرة محددة هي "الضحية"، التي ترجمت إلى العربية شاهدً تحت عنوان "الوشم" ونشرها عام 1909. وفي كتابه الذي اختاره على تزاوج الشهوة والقتل بعنوان "قضية الربيع" 1914 تابع هذا، إلى جانب جنباً إلى جنب مع الموضوعات العسكرية.


لكن مناداة المناداة بالتغريب قدمته إلى التحرك النشط وبعث الروح اليابانية الجديدة يشرع وييداً في ترك بصمته في المرحلة الثانية لتطور عالم واضح نانيزاكي الروائي، للبحث عن هذا في رواية "عشق الأبله"، التي ترجمت إلى اللغات الأوروبية تحت اسم البطلة "ناومي" 1924-1925، لأن الرواية تبدو فيها وكأنها تعتمد لون الكاتب الإنكليزى سومرست موم في رواية له الضافية "عبودية إنسان" صياغتها في إطار يابانيين، ولا تخافوا من ايمان تانيزاكي بالغريب المطلق، بل لعلها تحذير من حدوث هذا المنهاج لمن يتبنونه على طعامه.


وشأن كل كتاب اليابان جميعاً مؤلف السيرة الذاتية بصمته على عمل تانيزاكي. وابتداءً من الثلاثينات والأربعينات يلج تانيساكي مرحلته الثالثة والأخيرة وأخيراً من أبرز كتاب اليابان، إلى هذه المرحلة بنجاح العملان الالذان يشاركهما هذا الكتاب الثنائي: "التاريخ السري لأمير موساشي" و"المرنطة". وقد كان هذا العملان من الأعمال الأثيرة لدى تانيزاكي والمحببة إلى نفسه. سيلاحظ القارئ وحسن أن العمل الأول كتب بالإحالة إلى التوسثيقي، إذ يتناهى إلينا عبر مخطوطات قديمة تفضي أسرارها، وهو يبدو أسلوبًا مثيرًا اليوم لدى كتاب العرب. أما العمل الثاني فقد يخاطب من يتحمسون لأسلوب القصة، المقال، ومن تداعب خيالهم منجزات الواقعية السحرية، وقد يهمهم أن يروا عملاً وصل إلى هذا الحد من الإبداع، قبل أن تجد هذا الاصطلاح من يتصدى لصياغته. يوضح هذان العملان الأقصى لبراعة تانيزاكي، المتطورةو عناصر إبداعه، غير انهما يشتركان مع أعماله الروائية كافة في الربح الرئيسي، التي تميز فنه الروائي "السعي وراء المشاهير" وإدراكه كما عبر ووردورثورث: "الطفل هو أبو الرجل" وأسلوب بليغ متميز بالقرار، وفي المقام الأول يستمتع على النخبة القديمة بالقصة الجدية، التي تروى على نحو رائع.


وهذا يعني السرد في كل من "المرنمة" و"التاريخ السري للموساشي" استلهمه تانيزاكي من "راهبة كاسترو" لستندال. والرواية في قصة ستندال، ذات صلة راوية "المرنطة"، يرتحل إلى بقعة نائية في إيطاليا لتبين حقيقة قصة يكتمها مؤرخون متميزون. ومثل راوية "التاريخ السري" يمكن أن يبني قصته على أساس مخطوطين عتيقتين. غير أن هناك فارقاً، فقد استخدم ستندال مخطوطات حقيقية، كأساس للفكايات يقدم في مؤلف "قصص إيطالية" التي تضم بين دفتيه قصة "راهبة كاسترو"، بينما اصطنع نيزاكي المخطوطات التي بدأت إلى أن "التاريخ السري" يقوم على أساسها، وشخصيات وأحداث (ويحكم عدد من الناجحين الذين ورد ذكرهم في إصدار والكتاب الأول) نسج الخيال الروائي.ومن ناحية أخرى فإن الشروط المذكورة في "المرنطة" هي مصادر أصلية بالكامل.

مكتبة كاف
من المدينة المنورة