رباعية الإسكندرية (أربعة أجزاء)
350ر.س
وصف المنتج
رباعية الإسكندرية
تحفة لورنس داريل التي بسببها وضعه النقاد في مصاف أعمدة الأدب الإنجليزي
نسخة أصلية نادرة
يرتكز داريل فى الرواية على المكان والزمان، الإسكندرية قبل الحرب العالمية الثانية
رواية "جوستين" هي الجزء الأول من "رباعية الإسكندرية" التي كتبها "لورانس داريل" عن الإسكندرية... صدرت الرواية الأولى "جوستين" فى العام 1957، "بلتازار" فى عام 1958، "مونتوليف" فى عام 1959، "كليا" فى عام 1960
وهي تحكي قصة امرأة تعيش في حمأة خطيئة لا تزهدها... إنها تتذوق كل ما تراه عيناها، لكنها أبداً لا ترتوي.. فهي تنهل من ماء ملح آسن يزيد من لهيب ظمئها. وإذا كانت جوستين هي المحور الرئيسي للرواية، فإن هناك محاور ثانوية عديدة: هناك "نسيم" الزوج الغافل، المنتقم دون أن يصل إلى مبتغاه... و"بلتازار" فيلسوف الخطيئة والشذوذ، و"كليا" التي تعشق جوستين وتهتم بها.
و"كابود يستريا" الثعبان الناعم العابث. و"سكوبي" الإنجليزي الطاعن في السن الذي عينته الحكومة المصرية حينذاك -كرماً منها وزلفى- كمسؤول عن مكافحة الرذيلة، فبلغت الرذيلة في عهده حداً هائلاً غدا بعده من الضروري ترقيته ونقله. و"ميليسا" المومس الفاضلة، وأكثر المجموعة شرفاً ونقاء، وتتجمع كل تلك المحاور في حبكة رائعة وبأسلوب شعري لتعطينا صورة عن الحياة التي كان يعيشها في الإسكندرية قطاع من الأجانب ومن ارتبط بهم, إنها حياة تغطي سطحها الخضرة المزدهرة بينما تحور أعماقها بالعفن والعطن
و في الجزء الثاني في بلتازار يزيح داريل الستار عن أحداث روايته الأولى جوستين، على لسان بطله بلتازار. فتبدو لنا نفس الوقائع القديمة عبر الرؤية الجدية، وكأنها قصة أخرى مغايرة للأولى، بل وتفوقها رهافة حسن وإثارة
ماونت أوليف الرواية الثالثة من رباعية الإسكندرية. تعيش أحداث نفس المكان والزمان. ماونت أوليف أول سفير بريطاني في مصر. وحوله شخصيات تبدو في جوستين وبلتازار ثانوية وغير فعالة ومؤثرة، ولكنها هنا جزء أساسي من خيوط الأحداث.
وتتكشف لنا رؤية جديدة لنفس الوقائع التي تدور علوية ما بين القاهرة والإسكندرية في مجتمع الأجانب. ويتشابك معهم المقهورون والهامشيون من أبناء مصر، إن عداءً أو ارتباطاً.
كليا هي الرواية الرابعة من رباعية يرى مؤلفها أنه يلزم عند الحكم عليها. النظر إليها باعتبارها عملاً واحداً. إن الرباعية يناسبها أيضاً عنوان فرعي يقول إنها: "نص روائي متواصل".
كليا هي الزمان والمكان في حركته، تتم روايات ثلاثاً سابقة، حيث نفس المكان والزمان والأحداث والحقائق التي تختلف طبقاً لموقع صاحبها من الرؤى

